كتب احمد عسله
شهدت محافظة الشرقية احتفالية مهيبة حملت طابعا رسميا ورسالة تقدير مستحقة لمن بذلوا جهدا مضاعفا خلال الفترة الماضية ضمن منظومة التطوير التي تقودها وزارة التربية والتعليم.
جاء حفل تكريم سفراء التطوير ليعكس بصدق حجم العمل الذي أنجزه هؤلاء داخل الإدارات التعليمية تنفيذا لرؤية الوزارة في الارتقاء بالأداء المهني وتحقيق التميز داخل الميدان التربوي.
رعاية كاملة من قيادة تعليم الشرقية
أقيمت فعاليات الاحتفال تحت رعاية الدكتور محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية الذي حضر الحفل والتقط الصور التذكارية مع المكرمين مؤكدا في كلمته أن التكريم يعكس احترام المؤسسة التعليمية لجهود أبنائها وإيمانها بأن التطوير الحقيقي يبدأ من تمكين الكفاءات وإعلاء قيمة العمل.
كما حضر أيضا كل من
الأستاذ عبدالرحمن عبداللطيف وكيل وزارة التعليم زالدكتور أحمد عطية غربية مدير التعليم العام والمحاسب أشرف عبدالهادي مدير الشئون المالية والإدارية
حمل حضور هذه القيادات رسالة دعم واضحة لمنظومة سفراء التطوير وإشارة إلى أهمية البرنامج التدريبي الممتد وتأثيره المباشر على مستوى الأداء داخل الإدارات.
يسرى سلام قائد التجربة وصاحب بصمة واضحة
تقدم المشهد الدكتور يسرى سلام موجه عام اللغة العربية ورئيس سفراء التطوير الذي لعب دورا محوريا في نقل التدريب من الوزارة إلى الإدارات وإعادة صياغة أسلوب العمل داخل قطاعات التفتيش والمتابعة واللغة العربية.
قدم د. يسرى سلام درع تقدير إلى الدكتور محمد رمضان عرفانا بما قدمه من تسهيلات مؤسسية ودعم مباشر أدى إلى نجاح العمل داخل القطاعات الثلاثة مؤكدًطا أن القيادة الداعمة هي أساس أي تطوير حقيقي.
تكريم رؤساء القطاعات ورواد العمل الميداني
شمل التكريم كوكبة من القيادات الميدانية ممن أسهموا في نجاح تجربة السفراء داخل الإدارات التعليمية، وهم السيد طعيمة وأحمد موسى ود. رضا عبدالجليل ود.مازن خليل
إلى جانب إشراف متميز لكل من د. رباب جميل وايمان عطية وأحمد السيد
وطجاء التكريم تقديرت لأدوارهم الفاعلة في المتابعة والتوجيه وتنفيذ برامج العمل وقيادة المبادرات داخل الإدارات التعليمية.
رحلة تدريب قوية امتدت 30 يوما
انطلقت رحلة التدريب من داخل ديوان عام الوزارة تحت رعاية وزير التعليم الدكتور محمد عبداللطيف الذي وجه بضرورة دعم سفراء التطوير وتعميم التجربة في المحافظات.
ثم نُقلت التجربة إلى إدارات الشرقية لتُنفذ على مدار ثلاثين يوما مكثفة شملت تدريبات في التحول الرقمي وإدارة الجودة والتخطيط الاستراتيجي وتطوير مهارات الإشراف ورفع كفاءة المعلمين ونشر ثقافة الانضباط وتحسين نواتج التعلم وتطبيق المعايير المهنية الحديثة
التدريب لم يكن نظريا فقط بل تضمن نماذج عملية وورش عمل ميدانية داخل المدارس ما جعل المخرجات أكثر واقعية وقابلة للتنفيذ.
التطوير يبدأ من تقدير الجهد
أكد الحاضرون أن الاحتفال يمثل نقلة نوعية في مفهوم التقدير داخل المنظومة التعليمية وأن احترام الجهد المبذول هو أول الطريق لبناء منظومة تطوير مستدامة موضحين أن سفراء التطوير أصبحوا نواة لمشروعات أكبر سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة بهدف تحويل الإدارات التعليمية إلى وحدات قادرة على إحداث التغيير.
ختام يحمل رسالة واضحة
اختتمت الفعالية وسط حالة من الارتياح والفخر حيث أشاد الجميع بحجم العمل المنجز مؤكدين أن الشرقية تقدم اليوم نموذجا وطنيا يُحتذى به في الالتزام والتطوير وتنفيذ رؤية الوزارة بدقة وكفاءة.








