كتب احمد عسله الأستاذ الدكتور محمود طه لا يكتفي بأن يكون طبيبا يعالج المرض…
تعليم
عرض الكلوكيل وزارة الأوقاف بالشرقية يفرّق بين التدين الذي يسكن القلب والسلوك والتدين الذي يسكن الشاشة فقط التدين الإلكتروني فيه تسبق المنشورات أصحابها إلى التقوى الدكتور محمد إبراهيم حامد يفتح ملفا شائكا ويؤكد ليست كل عبارة دينية دليلا على التدين ولا كل منشور عن الفضيلة شاهدا على صاحبها كمثل من يكتب عن صلة الرحم ثم يقطعها ويتحدث عن الصدق وهو يكذب ويعظ الناس ثم يغلق باب النصيحة هل يمارس التدين أم يصنع صورة عن التدين؟ بين العبادة التي تُصلح صاحبها والمنشور الذي يلمّع صورته حيث تحولت وسائل التواصل من باب للدعوة إلى مسرح للاستعراض التدين الحقيقي لا يحتاج جمهورا يصفق له لأن أول ثماره تظهر في المعاملة وأول امتحاناته تبدأ عندما لا يراك أحد
بواسطة أحمد عسلة





























