كتب احمد عسله من أطروحات الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب بجامعة…
تعليم
عرض الكلبعد انهيار معايير القيمة المهنية أصبح الانتشار المعيب بديلا عن الموهبة والمسؤولية وبعد أن كان الإعلام مدرسة أصبح عند البعض «لقمة» ووجبة و٥٠٠ جنيه من هيكل وأحمد بهاء الدين وسمير رحب وإبراهيم نافع وابراهيم سعدة إلى عصر «مدعي الإعلام» عندما تتحول الصفحة إلى مطعم والمهنية إلى فاتورة د.محمود طه يضع يده على الجرح المشكلة ليست فى السوشيال ميديا وإنما فيمن جعلها سلما يصعد به من لا يملك أدوات المهنة فحين كان اسم الصحفي يصنع قيمة للمكان أصبح المكان عند البعض مجرد صفحة والقيمة مجرد وجبة و«كام مليم» نقابة الصحفيين أمام سؤال لا يحتمل التأجيل من يحمي المهنة من الدخلاء الذين يبيعون اسم الإعلام بأرخص ثمن؟
بواسطة أحمد عسلة
























