كتب احمد عسله
لم يكن الهجوم الأخير على النائب الأسطوري أحمد عبدالجواد مجرد أزمة عابرة أو «ضربة لجان» عادية بل كان تجسيدا كاملا لوجع الجماعة الإرهابية وكل التيارات التي تعيش على الأكاذيب وتحترف التشويه وتكره كل من يقف مع الوطن والدولة والرئيس.
الهجوم لم يكن مفاجئا لكنه كان متوقّعًا لأن الرجل ببساطة أصبح أقوى من قدرة خصومه على التزييف”.
منذ خطواته الأولى في الحياة العامة،د كان «النائب احمد عبدالجواد» نموذجا للشاب العصامي الوطني المخلص الذي يخدم قبل أن يطلب ويُنجز قبل أن يتكلم لم يصعد بحسابات بيروقراطية أو صفقات حزبية بل صعد بدعم الناس وثقتهم.
اذا فلماذا يخافون منه؟
لأن الرجل يمتلك ما لا تمتلكه الجماعة ومن والاها يملك
رصيدا اجتماعيا لا يُشترى وحضورا تنظيميا لا يُصنع ووطنية صريحة لا تُهادن ولايزايد عليه أحد فيها واجتهادا ميدانيا لا يتوقف وكلما ارتفع نجمه اشتد صراخهم.
الجماعة الإرهابية.. عجز تاريخي أمام الوطنيين
الإخوان وتيارات الارتزاق السياسي لديهم عقدة قديمة من كل من يواجه مشروعهم التخريبي والنائب أحمد عبدالجواد كان ولا يزال وسيظل باذن الله أحد أقوى الكوابح ضد أباطيلهم وتزييفهم وبجاحتهم لذا قرروا استهدافه لأنهم دائما يستهدفون الأقوى.
رجل دولة قبل المنصب وبعده
عندما تولى مهام الاشراف على الأمانة العامة لحزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية سابقا ثم الأمين العام على مستوى الجمهورية لم يكن مجرد مسؤول تنظيمي بل رأس حربة وطنية في كل حدث سياسي.
قيادة تبنى و لا تتعالى
كان يفتح الأبواب لا يغلقها ويجدد الدماء لا يجمدها ويصنع كوادر لا يتخوف منها هذه هي القيادة التي تخيف أعداء الوطن لأنها تحول الحزب إلى مؤسسة حقيقية.
دمج المرأة وذوي الهمم والاقليات خطوة لم يجرؤ عليها كثيرون
ففي زمن يدعي فيه الجميع دعم المرأة كان «عبدالجواد» هو من نفذ وفي وقت يستغل البعض ملف ذوي الهمم للدعاية كان هو من دمجهم فعليا داخل الهياكل والقرارات.
مشروع وطني متكامل
الرجل لم يكن مسؤولا عاديا بل صاحب رؤية تتمثل فى
– وطن مستقر– قيادة سياسية قوية – حزب قادر على تحمّل مسؤولياته– وشباب فاعل في الشارع والسياسة.
الداعم الأول للدولة والرئيس
لم يكن دعمه للرئيس عبدالفتاح السيسي مجرد تصريح أو حضور بروتوكولي بل مواقف صريحة وشجاعة في كل اللحظات التي حاولت الجماعة أن تضرب فيها استقرار مصر.
لماذا يكرهون صراحته؟
لأنه لا يتلون ولا يساير الرأي المضاد من أجل الترند ولا يخشى أن يقول الحقيقة كما هي الدولة يجب أن تُحمى والرئيس يجب أن يُساند والوطن خط أحمر.
ماكينة أكاذيب لا تتوقف
عندما فشلوا في تشويه إنجازاته اخترعوا قصصا وعندما فشلوا في إيجاد القصص لجأوا للخيال المريض وعندما فشل الخيال بدأوا يصرخون.
الرد الشعبي كان أسرع
«نبض الحياة» رصد خلال ساعات فقط آلاف البوستات والتعليقات من جماهير الشرقية والمحافظات رافعين شعار
«الرد في الصندوق» في إشارة صريحة بأن المعركة ليست افتراضية بل «صناديق» و«أصوات» و«حقيقة».
الرجل الذى تمنحه الجماهير تفويضا دائما
الجماهير لم تدافع عنه لأنه نائب أو مسئول حزبى كبييير بل لأنه أخ وخادم ورجل خدمات ورجل مواقف فليس غريبا اذا أن يخرج الناس تلقائيا للدفاع عنه فالحب الحقيقي لا يُصطنع.
حدوتة مصرية
نعم احمد عبدالجواد «حدوتة مصرية» خالصة حدوتة فيها شغل وطني من غير ضوضاء وإنجاز من غير استعراض.
لماذا كل هذا العداء ضده؟
لأنه صوت يستطيع تحريك الشارع الوطني واسم ثقيل في الحياة التنظيمية ومنافس انتخابي لا يُهزم بسهولة وصاحب تاريخ لم يجدوا فيه نقطة سوداء واحدة وهذا بالضبط ما يُفقد خصومه صوابهم.
صعوده يزعجهم أكثر مما يزعجهم سقوطهم
كلما توسع نشاطه تحركوا وكلما ازداد دعمه للرئيس والوطن اهتزوا وكلما أحبه الناس أكثر جنّ جنونهم لأنهم يواجهون رجلا لا يساوم والسياسة اليوم للأسف مليئة بالمساومات إلا هذا الرجل وهذه ميزة وطنية ونقمة على أعداء الوطن.
وطنيته ليست للعرض بل صُنع مواقف
ولذلك كل هجمة عليه تتحول إلى رصيد إضافي في صندوقه ومن يهاجمونه لا يدركون أنهم يخدمونه من حيث لا يشعرون.
قواعد الحزب تعرف من هو عبدالجواد
من أسوان للإسكندرية ومن مطروح لسيناء
جميع قيادات الحزب تعرف صراحته ودأبه وجدية أسلوبه فالرجل لا يعرف «صف الكلام» يعرف فقط «صف العمل».
مناصروه الحقيقيون ليسوا فقط الحزب بل الأهالي والقرى والمراكز والموظفون، والفلاحون والشباب حتى خصومه السياسيون يعترفون سرا أنه «خصم محترم» و«رجل دولة».
الرد الأكبر خلال أيام
كل هجوم الآن هو تجهيز لمشهد واحد
صندوق الانتخابات وهناك فقط ستظهر الحقيقة بلا لجان ولا أبواق.
اللجان الإلكترونية أصوات بلا جمهور
يضخون بوستات ينشرون شائعات لكنهم حتى اليوم فشلوا في إيجاد «قضية واحدة» تدينه فلم يجدوا سوى التأليف الحقير والافتراء والعبث.
والناس ترد عليهم بحقيقة واحدة“نحبه”
الحب الذي يمنحه الناس للنائب أحمد عبدالجواد هو أكبر من قدرة أي مجموعة حاقدة على هدمه.
مشهد الساعات الأخيرة رسالة واضحة
فالآلاف في الشرقية وحدها نشروا دعما صريحا ومثلهم في القاهرة والجيزة والدقهلية والإسماعيلية وكل محافظات مصر ما يحدث لم يعد دفاعا بل تفويضا.
رجل غني بالمواقف فقير في الشائعات
لا يمتلك خصومه «مادة حقيقية» يهاجمونه بها فاخترعوا والاخترااااع فشل.
الأثر الحقيقي لا يزول
الهجوم سينتهي لكن أثر الرجل في الشارع وفي التنظيم سيبقى.
مكانته لا يصنعها الإعلام بل الناس
ولو توقف الإعلام كله عن ذكر اسمه سيبقى تأثيره كما هو لأن أساسه شعبي لا «افتراضي».
نموذج للشباب
شباب الحزب تعلموا منه معنى الالتزام والانضباط والعمل الميداني ولذلك يحاربونه لأنه يصنع «جيلا وطنيا».
ماذا بعد؟
بعد كل هجمة يعود أقوى وبعد كل شائعة يعلو أكثر وبعد كل محاولة إسقاط يكسب أرضا جديدة.
الحقيقة أكبر من الضجيج
أحمد عبدالجواد ليس مجرد نائب وليس مجرد مسؤول حزبي بل رجل دولة يمشي بثبات ويصعد بثقة ويخدم بوطنية ويخيف كل عدو لهذا الوطن.
والأيام وحدها ستكشف كم كان هذا الرجل رقما صعبا في لحظة سياسية حساسة وكم كانت الجماعة الإرهابية مخطئة حين ظنّدت أنها تستطيع النيل منه.








