كتب احمد عسله
التقى الأستاذ محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية اليوم بمكتبه بديوان عام المديرية، الزملاء خريجي الدفعة الثانية من المبادرة الرئاسية لإعداد 1000 مدير مدرسة، وخريجي الدفعة الأولى من شباب المعلمين الأكفاء بالمبادرة الرئاسية لإعداد المعلمين الجدد، مؤكدًا أنهم يمثلون نواة وباكورة التغيير الحقيقي في إدارة المدارس والارتقاء بالمنظومة التعليمية.
جاء اللقاء عقب عودة وكيل أول الوزارة من جولته الصباحية لتفقد انتظام سير العملية التعليمية بإدارتي القنايات وغرب الزقازيق التعليمية، وذلك بحضور الأستاذ عبد الرحمن عبد اللطيف وكيل المديرية، والدكتور أحمد عطية مدير عام التعليم العام، والأستاذ أسعد فاروق ماضي مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، والأستاذ أحمد شريف مدير إدارة التخطيط والمتابعة ومنسق المبادرات الرئاسية بالمديرية، والأستاذ محمد فياض مدير إدارة التواصل ودعم المعلمين بالمديرية.
وأكد وكيل أول الوزارة أن هذا اللقاء يأتي في ضوء توجيهات الأستاذ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بضرورة الاهتمام بخريجي المبادرات الرئاسية وتأهيلهم وتمكينهم باعتبارهم ركيزة أساسية لتطوير الأداء المؤسسي داخل المدارس وتحقيق جودة التعليم.
وأشار محمد رمضان إلى أنه أصدر تعليمات وتوجيهات مشددة للسادة مديري عموم الإدارات التعليمية بأهمية تقديم كافة أوجه الدعم لخريجي المبادرات الرئاسية من مديري المدارس وشباب المعلمين، وتذليل أية معوقات قد تواجههم، بما يسهم في توظيف قدراتهم وخبراتهم على أرض الواقع.
وخلال اللقاء، شدد وكيل أول الوزارة على ضرورة الاهتمام بتوعية النشء بقيم المواطنة الصالحة، وبث روح الولاء والانتماء للوطن، من خلال نشر الإيجابيات، وتعريف الطلاب بأهمية المشروعات القومية الكبرى التي نفذتها الدولة، وعلى رأسها مشروعات حياة كريمة بمحافظة الشرقية، ودورها في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأوضح سيادته أن من أهم مواصفات المدير الناجح أن يكون قائدًا متحركًا، قادرًا على استيعاب جميع العاملين بالمدرسة وأولياء الأمور، ويمتلك مهارات إحداث التغيير، والمواءمة بين الإمكانات المتاحة وأهداف المؤسسة التعليمية، إلى جانب إقامة علاقات متوازنة مع المجتمع المدني، والالتزام بتنفيذ القرارات والتعليمات الوزارية المنظمة لسير العملية التعليمية، ومتابعة تطبيق التقييمات والواجبات المدرسية وكراسة الحصة.
كما أكد على أهمية تفعيل ممارسة الأنشطة التربوية المختلفة داخل المدارس، باعتبارها الرئة التي يتنفس بها الطلاب، وتسهم في جعل المدرسة بيئة جاذبة ومحفزة على التعلم، مع ضرورة الاهتمام برعاية الطلاب الموهوبين والمبتكرين، وكذلك الطلاب المتأخرين دراسيًا، من خلال إعداد برامج علاجية تحت إشراف التوجيه الفني.
وخلال الاجتماع، أشار وكيل أول الوزارة إلى اهتمام القيادة السياسية برفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة، وسعي وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى تطوير منظومة التعليم المصري بصفة عامة والجهاز الإداري بصفة خاصة، والاهتمام بتأهيل شباب المعلمين باعتبارهم قادة المستقبل.
وحرص محمد رمضان على فتح باب الحوار والمناقشة مع خريجي الدفعة الثانية من مديري المدارس، وخريجي الدفعة الأولى من شباب المعلمين، حول سبل الارتقاء بالعملية التعليمية والنهوض بها، والاستفادة من الأفكار والرؤى الجديدة التي تسهم في تطوير الأداء داخل المدارس.
وفي ختام اللقاء، دعا وكيل أول الوزارة الجميع إلى الاستعداد الكامل للقيام بأي تكليفات أو مهام تتطلبها المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن التفاني والإخلاص في العمل هما السبيل الحقيقي لخدمة أبنائنا الطلاب وبناء مستقبل أفضل لهم.
ومن جانبهم، أعرب خريجو المبادرات الرئاسية من مديري المدارس وشباب المعلمين عن خالص شكرهم وتقديرهم لوكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية على دعمه المتواصل وحرصه على التواصل المباشر معهم، مؤكدين عزمهم على بذل أقصى الجهد لتحقيق أهداف المبادرات الرئاسية والمساهمة الفعالة في تطوير العملية التعليمية بالمحافظة.








