كتب احمد عسله
في ملحمة انتخابية أكدت أن المهنة لا تخون أبناءها وأن الجمعية العمومية لنقابة المحامين قادرة على التمييز بين الصادق والمتاجر حقق المستشار عادل عفيفي فوزا كاسحا في انتخابات نقابة المحامين بجنوب الشرقية ليواصل حمل أمانة النقيب بإرادة واضحة وصريحة من المحامين الذين قالوا كلمتهم بثقة وحسم.
جاء هذا الفوز باكتساح لافت أسقط كل محاولات التشكيك وأغلق أبواب الشائعات وبدد رهانات الكيد والمؤامرات ليؤكد أن رصيد العمل والصدق والانحياز للمحامي لا يُهزم في صناديق الاقتراع.
نقيب في قلب المعركة لا فوقها
لم يكن فوز المستشار عادل عفيفي وليد لحظة انتخابية بل نتاج خمس سنوات كاملة من العمل المتواصل حمل خلالها أمانة النقابة بوصفها تكليفا لا تشريفا وسندا للمحامي لا منصبا فوقه فمنذ توليه المسؤولية رفع شعارا لا يقبل التأويل «المحامي خط أحمر»
لا مساومة على كرامته ولا تراجع عن حقوقه ولا تهاون في هيبة المهنة.
خلال تلك السنوات عمل النقيب على إزالة المعوقات وتذليل الصعوبات اليومية التي تواجه المحامين والتدخل المباشر في الأزمات بما يحفظ كرامة المحامي ويصون مكانته داخل ساحات العدالة ومؤسسات الدولة.
إدارة أمينة ونقابة مصونة
لم يقتصر الأداء على الدفاع المهني بل امتد إلى الحفاظ على مقدرات النقابة ومواردها وصون أمانتها والعمل على تنميتها بما يخدم المحامين وأسرهم انطلاقًا من إيمان راسخ بأن النقابة بيت لكل محامٍ وأن قوتها في وحدتها ونزاهتها في إدارتها.
انعكس هذا النهج في حالة من الاستقرار والثقة داخل أروقة النقابة وهو ما جعل الجمعية العمومية أكثر وعيا بخطورة العبث بالمهنة أو الزج بها في صراعات مصطنعة.
قبل الانتخابات كلمة قطعت الطريق على الفتنة
قبيل انطلاق ماراثون الانتخابات وجه المستشار عادل عفيفي رسالة صريحة وواضحة إلى المحامين سجل بها موقفا يُحسب له حين أعلن أمام الجميع وبكل شفافية «لم أقم بإعداد أي قوائم انتخابية ولم أشارك في تشكيل أو دعم أي قائمة ولا يوجد شيء اسمه قائمة عادل عفيفي».
أكد وقوفه على مسافة واحدة من جميع المرشحين على مقاعد العضوية والشباب رافضا أي محاولة للزج باسمه في تحالفات وهمية هدفها هدم الثقة وزرع الشك وبث الفرقة بين المحامين.
شدد على أن انتخابات نقابة المحامين ستظل قائمة على حرية الاختيار وأن الجمعية العمومية وحدها هي صاحبة القرار بلا وصاية ولا توجيه ولا ضغط.
يوم الحسم الجمعية العمومية تقول كلمتها
وجاء اليوم 31 / 1 / 2026 ليترجم هذه الكلمات إلى واقع حيث احتشد المحامون ومارسوا حقهم بحرية وأصدروا حكمهم الواضح بتجديد الثقة في نقيب أثبت أنه كان نِعم السند ونِعم الأخ ونِعم الزميل.
فوز لم يكن مجرد رقم انتخابي بل شهادة تقدير جماعية لمسيرة اتسمت بالقوة والأمانة وهو ما اختصره النقيب في كلمته الإيمانية الخالصة:«وما النصر إلا من عند الله».
لماذا عادل عفيفي هو القادر يِعدّلها؟
يرى كثير من المحامين أن الإجابة جاءت من واقع التجربة لا من الشعارات إذ يمتلك النقيب المنتخب مقومات جعلته محل إجماع خبرة قانونية عميقة بصفته محاميا بالنقض وقدرة على صياغة النصوص المحكمة وسد ثغرات التطبيق.
عضوية سابقة بالنقابة العامة (2015–2020) ومشاركة مباشرة في ملفات المحامين على مستوى الجمهورية.
خبرة قيادية ونقابية في إدارة منظومة مهنية معقدة والتفاوض وبناء التوافق.
أمين الشؤون القانونية بحزب مستقبل وطن بالشرقية بما وفر له احتكاكا مباشرا بالملفات التشريعية والتنظيمية ومسار اتخاذ القرار.
شبكات مهنية وخدمية واسعة مع جهات الدولة والمجتمع المدني منهج عمل موثق يقوم على تحويل الوعود إلى خطط معلنة بمؤشرات قياس وتواصل دوري مع الجمعية العمومية.
فوز يُحمّل مسؤولية لا يمنح حصانة
في أولى كلماته بعد الفوز وجّه المستشار عادل عفيفي الشكر إلى الجمعية العمومية ومحامي جنوب الشرقية الأوفياء مؤكدا أن هذا الانتصار تكليف جديد ومسؤولية مضاعفة وأن المرحلة المقبلة ستشهد عملا مؤسسيا منظما قائما على الشفافية والتعاون وتغليب المصلحة العامة…
اختتم بالتأكيد على أن المحاماة ستظل رسالة قبل أن تكون مهنة مستشهدا بقول الحق سبحانه:﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾.








