ضمن مشروع قومي بالزقازيق النائبة زينب فهيم تُطلق رسالة إنسانية لدعم التبرع بالبلازما.. مبادرة نوعية تُجسد فهما حقيقيا لدور النائب في مرحلة بناء الدولة
كتب احمد عسله
في مشهد وطني وإنساني يعكس وعيا متقدما بطبيعة المرحلة ودورا مختلفا للنائب البرلماني حين يتجاوز حدود القاعات المغلقة إلى قلب الشارع نظم وفد من سيدات وفتيات حزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية زيارة موسعة إلى مركز التبرع بالبلازما بمدينة الزقازيق وذلك في إطار دعم أحد أهم المشروعات القومية التي تمس صحة وحياة ملايين المصريين ضمن رؤية الدولة المصرية لبناء منظومة صحية حديثة ومستدامة، وتحت رعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
الزيارة جاءت بقيادة النائبة الدكتورة زينب فهيم عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ والتي حرصت على أن تحمل المبادرة رسالة عملية لا تكتفي بالكلام أو التوصيات بل تقوم على الفعل والمشاركة المباشرة في ترجمة واضحة لمعنى المسؤولية الوطنية.
تكريم يعكس تقدير الدولة لأبنائها المخلصين
وخلال الزيارة جرى تكريم الدكتورة غادة شويخ مدير مركز التبرع بالبلازما بالزقازيق تقديرا لدورها الوطني وجهودها المخلصة في إدارة واحد من أهم المراكز الحيوية بالمحافظة وما تبذله من عمل دؤوب لضمان تقديم خدمة طبية آمنة ومنضبطة وفق أعلى المعايير العالمية.
يأتي هذا التكريم في إطار التأكيد على أن منظومة العمل الوطني لا تكتمل إلا بتكامل الأدوار بين القيادات التنفيذية والطبية والبرلمانية وهو ما حرصت النائبة زينب فهيم على إبرازه خلال الزيارة.
التبرع بالبلازما عمل إنساني قبل أن يكون طبيا
أكدت النائبة الدكتورة زينب فهيم خلال حديثها أن التبرع بالبلازما ليس مجرد إجراء طبي بل هو عمل إنساني ووطني يسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح ودعم الصناعات الدوائية الحيوية خاصة في ظل توجه الدولة نحو توطين صناعة الدواء وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أوضحت أن البلازما تُستخدم في علاج العديد من الأمراض الخطيرة والمزمنة وأن التوسع في ثقافة التبرع بها يمثل ركيزة أساسية في بناء منظومة صحية قوية وقادرة على تلبية احتياجات المواطنين.
بالقدوة لا بالشعارات
وفي موقف لافت يعكس مصداقية الطرح كشفت النائبة الدكتورة زينب فهيم أنها كانت أول المتبرعين بالبلازما دعمًا للمبادرة في رسالة واضحة بأن القيادة الحقيقية تبدأ بالفعل قبل الدعوة مشيرة إلى أن نحو 50 فتاة وسيدة من أعضاء أمانة المرأة بحزب مستقبل وطن شاركن في الزيارة والتبرع في مشهد يؤكد وعي المرأة المصرية وقدرتها على أن تكون في صدارة المشهد الوطني.
أضافت أن هذه المشاركة النسائية الواسعة تمثل نموذجا مشرفا لدور المرأة في القضايا المجتمعية والصحية وتعكس روح الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن.
حزب مستقبل وطن حضور ميداني لا موسمي
من جانبه دعا حزب مستقبل وطن المواطنين وخاصة فئة الشباب إلى المشاركة الإيجابية في التبرع بالبلازما باعتباره أحد أنبل أشكال العطاء المجتمعي والمساهمة في إنجاح مشروع قومي استراتيجي على أرض محافظة الشرقية يخدم مصر كلها.
أكد الحزب أن هذه المبادرات تأتي ضمن رؤيته التي تقوم على العمل الميداني والتفاعل الحقيقي مع احتياجات الناس وليس الاكتفاء بالوجود الموسمي أو الدعائي.
قراءة في المشهد نائبة نفهم طبيعة المرحلة
ما قامت به النائبة الدكتورة زينب فهيم لا يمكن قراءته باعتباره نشاطا بروتوكوليا أو زيارة اعتيادية بل هو نموذج غير مسبوق لنائب يفهم جيدا طبيعة المرحلة ويُدرك أن العمل العام لم يعد يحتمل الخطاب الإنشائي أو التحركات الشكلية.
هي نائبة “تضع يدها على عصب القضايا” وتتحرك على أرض الواقع بوعي وتربط بين الدور التشريعي والدور المجتمعي وتُدرك أن الصحة ليست ملفًا يُناقش فقط تحت القبة بل قضية حياة يومية تمس كل بيت مصري.
رسالة أوسع من حدث..
الرسالة التي خرجت من مركز التبرع بالبلازما بالزقازيق تتجاوز حدود الزيارة ذاتها لتؤكد أن الدولة المصرية في جمهوريتها الجديدة تراهن على الوعي والمشاركة والقدوة وأن النائب الحقيقي هو من يترجم هذه المفاهيم إلى أفعال ملموسة.
في هذا السياق تمثل مبادرة النائبة زينب فهيم خطوة مهمة في مسار طويل لبناء ثقافة صحية مجتمعية وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة عبر نماذج عملية تشبه الناس وتتحرك بينهم.
يبقى ما جرى في الزقازيق رسالة واضحة بأن العمل الوطني الصادق لا يحتاج ضجيجا بل يحتاج فهما وإقداما وحضورا حقيقيا في الميدان وهي معادلة نجحت النائبة الدكتورة زينب فهيم في تجسيدها بجدارة في وقت تحتاج فيه مصر إلى هذا النوع من الأداء البرلماني الواعي والمسؤول…








