كتب احمد عسله
في إطار حرصه على التواصل المستمر بين السلطة التشريعية والتنفيذية للارتقاء بالخدمات العامة تقدم النائب الدكتور محمد الصالحي عضو مجلس النواب بسؤال برلماني مستندت إلى المادة (129) من الدستور والمادة (201) من اللائحة الداخلية للمجلس موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان استهدف من خلاله تسليط الضوء على الاحتياجات الملحة لمستشفى الأحرار بمدينة الزقازيق بهدف تحويل التحديات الحالية إلى فرص حقيقية للتطوير الشامل.
إشادة بالقيادة والجهود المخلصة
استهل النائب “الصالحي” حديثه بتقديم تحية شكر وتقدير لإدارة المستشفى، وعلى رأسها الدكتور سامح حسين، مدير عام المستشفى، مؤكداً أن المستشفى يشهد طفرة في الإدارة وتفانياً في العمل، حيث يبذل المدير وجهازه الإداري والطبي جل جهدهم ومجهودات مضنية لتطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين، رغم التحديات الكبيرة وحجم الإقبال الكثيف من المترددين على هذا الصرح الطبي العريق.
تحديات “ضيق ذات اليد” ومتطلبات المرحلة
أوضح النائب في سؤاله البرلماني أن الرغبة الأكيدة في الوصول إلى “الكمال” في الخدمة الطبية يصطدم أحياناً بعقبة “ضيق ذات اليد” ونقص الإمكانيات المادية المتاحة، مشيراً إلى أن الإدارة الحالية تعمل بأقصى طاقة ممكنة في ظل الموارد الحالية، إلا أن الطموح لتقديم رعاية متميزة تليق بالمواطن المصري يتطلب “وقفة جادة” من الوزارة لدعم هذا الصرح.
حدد النائب عدة نقاط جوهرية تحتاج إلى تدخل عاجل لدعم مسيرة التطوير
ضخ مالي إضافي لتمكين الإدارة من الوفاء بالاحتياجات المتزايدة وتوفير الأدوية، خاصة للأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر.
تحديث البنية التكنولوجية والطبية من خلال توفير المزيد من الأجهزة الطبية الحديثة التي تساهم في تسريع وتيرة العمل وضمان “انسيابية” التحرك داخل الأقسام المختلفة.
دعم قرارات الإدارة من خلال توفير الغطاء المالي اللازم الذي يمنح الإدارة مرونة أكبر في اتخاذ القرارات الناجحة والمباشرة التي تصب في مصلحة المريض.
تسهيل إجراءات العلاج من خلال العمل على مراجعة آليات صرف العلاج وقرارات العلاج على نفقة الدولة، بما يخفف الأعباء المادية والجسدية عن كاهل المرضى الذين يضطرون للصرف الشهري المتكرر.
كما طالب الصالحي الحكومة بتقديم توضيحات عاجلة حول الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتوفير المستلزمات الطبية والأجهزة والأدوية الناقصة
كما شدد على ضرورة عرض الخطة المستقبلية لتحسين الخدمة الصحية داخل المحافظة لضمان تقديم رعاية تليق بالمواطن المصري.
دعوة للتكاتف من أجل المواطن
اختتم الدكتور محمد الصالحي سؤاله بالتأكيد على أن الهدف من هذا التحرك هو “التكامل لا التقاطع” مع جهود الدولة، حيث يطالب بوضع مستشفى الأحرار على رأس أولويات الدعم في المرحلة المقبلة، وتوفير كافة النواقص من مستلزمات وأدوات طبية، لضمان استمرار تقديم خدمة صحية تليق بأهالي محافظة الشرقية والمترددين على المستشفى من المحافظات المجاورة.
شدد “الصالحي” على أن تضافر الجهود بين الدعم الحكومي والخبرة الإدارية المتميزة الموجودة حالياً بالمستشفى كفيل بإحداث نقلة نوعية يشعر بها المواطن البسيط في القريب العاجل باذن الله .









