كتب احمد عسله
كرمت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالزقازيق، الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، وإهداؤه درعاً تذكارياً تقديراً لدوره البارز في الإرتقاء بالمنظومة الصحية بالمحافظة، وجهوده المستمرة في تعزيز برامج التوعية والمبادرات الصحية التي تستهدف الإرتقاء بصحة الأسرة المصرية، وذلك في إطار التعاون المثمر بين المؤسسات الصحية والدينية والتعليمية لخدمة المجتمع وترسيخ قيم الوعي والاستقرار الأسري بالمحافظة.
جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة، في فعاليات المؤتمر العلمي الأول الذي نظمته كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالزقازيق بقيادة الأستاذة الدكتورة أماني محمد هاشم عميدة الكلية، تحت عنوان «الأسرة بين التحديات المعاصرة والمرتكزات الشرعية نحو وعي شامل واستقرار مستدام»، وذلك بقاعة المؤتمرات بالكلية، في حضور الأستاذ الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، والأستاذ الدكتور رمضان عبدالله الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، والأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر الشريف لشئون الوافدين، والمستشار العسكري العميد أحمد شعبان، وفضيلة القارئ الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، والدكتورة غادة عمارة مديرة إدارة الثقافة الصحية، والأستاذ محمود عبدالفتاح مدير العلاقات العامة والإعلام بصحة الشرقية، هذا بالإضافة إلى قيادات جامعة الأزهر الشريف وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والباحثات والطالبات ولفيف من القيادات الدينية والتنفيذية بمحافظة الشرقية.
وأكد الدكتور أحمد البيلي خلال كلمته أن مواجهة التحديات التي يشهدها العصر بمتغيراته المتسارعة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن صحة الأسرة تمثل حجر الزاوية في بناء مجتمع سليم وقادر على مواجهة تلك التحديات، وموضحاً أن قطاع الصحة يضع الأسرة في مقدمة أولوياته باعتبار أن الصحة هي أساس المجتمع، وأن دعم صحة المرأة يحظى باهتمام كبير من خلال العديد من المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة دعم صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي، والكشف المبكر عن الأورام السرطانية، بالإضافة إلى مبادرة دعم صحة الأم والجنين، بما يساهم في بناء أجيال تتمتع بالصحة الجيدة والوعي السليم.
وأشار وكيل وزارة الصحة بالشرقية إلى أن التماسك الأسري والوعي الصحي يسهمان في الحد من العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية، مؤكداً أن الاستثمار في صحة الأسرة هو استثمار حقيقي في الإنسان، ويستكمل الجهود الدينية والتعليمية المبذولة في بناء مجتمع مستقر ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات، ويساهم في النهوض بالوطن.
وفي ختام كلمته قدم الدكتور أحمد البيلي الشكر والتقدير إلى الأستاذة الدكتورة أماني محمد هاشم عميدة الكلية على الدعوة الكريمة، مثمناً الدور العلمي والمجتمعي الذي تقوم به الكلية في دعم قضايا الأسرة المصرية وخاصة المراة والتي تعد نصف المجتمع…








