كتب احمد عسله
شارك المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية يرافقه الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، في احتفالية افتتاح مستشفى «٢٥ يناير» بقرية الشبراوين التابعة لمركز ومدينة ههيا، والمقامة بالجهود الذاتية تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وذلك لتقديم خدمات طبية بالمجان لأهالي القرية والقرى المجاورة، في حضور الأستاذة الدكتورة مها الرباط رئيس مجلس أمناء مؤسسة ٢٥ يناير ووزيرة الصحة والسكان الأسبق، والأستاذ الدكتور زياد بهاء الدين الأمين العام للمؤسسة ووزير التعاون الدولي الأسبق، والأستاذ محمد الجارحي المؤسس ونائب رئيس مجلس الأمناء ووكيل نقابة الصحفيين، والأستاذ أحمد جمال المدير التنفيذي للمؤسسة، والدكتور محمد صالح مدير عام المستشفى، والأستاذ أيمن هيكل رئيس مركز ومدينة ههيا، والدكتورة دعاء أباظة مديرة إدارة العلاج الحر، والأستاذ محمود عبدالفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بصحة الشرقية، والدكتور عبدالله خطابي مدير إدارة ههيا الصحية، وعدد من الوزراء والمحافظين السابقين، ومديري المديريات الخدمية، وممثلي رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ونقباء الأطباء والمهندسين والصحفيين والإعلاميين، وأهالي القرية.
بدأت الاحتفالية بعزف السلام الجمهوري، أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم عرض فيلم وثائقي بعنوان «أصل الحكاية» استعرض رحلة إنشاء المستشفى وأقسامها المختلفة والتي تشمل الطوارئ، والرعاية المركزة، وحضانات الأطفال، وغرف العمليات، إلى جانب تجهيزها بأحدث التقنيات الطبية، بما يضمن تقديم رعاية صحية تليق بأبناء محافظة الشرقية.
وأعرب الأستاذ محمد الجارحي المؤسس ونائب رئيس مجلس الأمناء ووكيل نقابة الصحفيين خلال كلمته عن فخره بتحويل الحلم إلى واقع، موضحاً أن المؤسسة غير هادفة للربح ومشهرة مركزياً بالإدارة المركزية للجمعيات والمؤسسات بوزارة التضامن الاجتماعي برقم ٧٩٦ لسنة ٢٠١٧، ويرتكز نشاطها على إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المتخصصة والمساهمة في تطويرها ومتابعتها، فضلاً عن تقديم الخدمات الطبية بالمجان للأسر الأولى بالرعاية.
وأكدت الدكتورة مها الرباط أن المستشفى تعمل طبقاً للتراخيص والاشتراطات المعتمدة من وزارة الصحة لتقديم رعاية صحية عالية الجودة بالمجان، مشيرة إلى أن جميع العاملين يعملون تحت شعار «المريض أولاً»، ويتم الاعتماد على أحدث أساليب الرعاية الصحية والتقنيات التكنولوجية الحديثة.
وأكد المحافظ أن افتتاح المستشفى لا يمثل مجرد تدشين مبنى طبي جديد، بل هو ثمرة جهد مخلص وتكاتف مجتمعي يحتذى به، مشيراً إلى أن المشروع أُقيم بالجهود الذاتية الخالصة في صورة مشرفة تعكس أصالة أبناء الشرقية وحرصهم على خدمة مجتمعهم، مثمناً الدور الهام لوزارة التضامن الاجتماعي في الإشراف على جميع التبرعات بما يضمن أعلى درجات الشفافية والانضباط.
كما قام محافظ الشرقية يرافقه وكيل وزارة الصحة بالشرقية بالمشاركة في افتتاح المستشفى، متفقداً أقسام المستشفى المختلفة، كما تم وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من توسعات المستشفى بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتقديم خدمات طبية لائقة بالمجان يستفيد منها أكبر عدد من المترددين عليها.
كما أكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن المستشفى تمثل إضافة للمنظومة الصحية بالمحافظة، مشيراً إلى أن دعم المستشفيات الخيرية يعزز إتاحة الخدمة الطبية للمواطنين غير القادرين، موضحاً أن المديرية ستواصل تقديم أوجه الدعم الفني والإشرافي لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، مشيداً بروح التكافل المجتمعي التي تجسدت في إنشاء هذا الصرح الطبي الخيري لخدمة أبناء مركز ومدينة ههيا والمراكز المجاورة.
وأشار الأستاذ محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بصحة الشرقية، إلى أنه في ختام حفل الافتتاح تم تكريم عدد من شركاء النجاح تقديراً لجهودهم في إنجاز هذا الصرح الطبي، والذي يعد نموذج رائد للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني وتجسيداً لقيم العطاء والتكافل بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة ويرسخ حق المواطن في الحصول على خدمة صحية كريمة، كما تم إهداء درعاً تذكارياً إلى الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان تقديراً لدعمه المتواصل للمنظومة الصحية، وتسلم الدرع نيابة عنه الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة، وسط إشادة بجهود الوزارة في دعم وتطوير الخدمات الصحية بالمحافظة…








