*** قرار تجديد الثقة في المهندس حازم الأشموني محافظا للشرقية من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبرئاسة مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي
وبمتابعة وزارة التنمية المحلية بقيادة الدكتورة منال عوض لم يكن قرارا عابرا بل رسالة ثقة واستمرارية.
الثقة حين تتجدد لا تعني الاكتفاء بما تحقق
بل تعني أن القادم يجب أن يكون أكبر.
الشرقية محافظة ثقيلة الوزن سكانا وتاريخا وتحديات وملفاتها لا تُحسم في جولات سريعة بل تحتاج نفسا طويلا واستمرارية في القرار لذا كان طبيعيا أن يُمنح المحافظ فرصة استكمال ما بدأه وأن يجني ثمرة ما بُني لكن الأهم الآن أن تتحول الاستمرارية إلى تسارع.
المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة خدمات أسرع متابعة أدق استجابة فورية لشكاوى المواطنين وحسم واضح تجاه أي تقصير.
الأمل كبير أن يشعر المواطن في غزالة قريتى وفي قرى الوحدة المحلية بشوبك بسطة التى تزاملنا وفي مركز الزقازيق وفى كل شبر فى المحافظة أن تجديد الثقة انعكس مباشرة على حياته اليومية.
نريد أن نبني على ما تحقق لا أن نكرر ما أنجزناه نريد نقلة نوعية في مستوى الخدمات وتطويرا ملموسا في البنية الأساسية وحلولا عملية للمشكلات المتراكمة.
الثقة قرار سيادي لكن النجاح قرار يومي والمحافظ الذي نال ثقة الدولة مرة أخرى أمامه الآن فرصة ذهبية ليُثبت أن الاستمرار كان الاختيار الصائب..
نحن ندعم لكننا أيضا نأمل نبارك وننتظر أثرا أوسع فالناس لا تكتفي بالتصريحات بل تنتظر النتائج والشرقية تستحق أن تكون نموذجا والفرصة الآن مواتية افعلها يااشمونى ياحبييب الشراقوة …








