كتب احمد عسله
في مشهد احتفالي مهيب يعكس تقدير المجتمع لأبنائه المتفوقين، شهدت قرية كفر دنوهيا التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية تكريم 55 طبيبًا وطبيبة من أبناء القرية، من خريجي دفعات 2013 وحتى نهاية 2025، وذلك تزامنًا مع افتتاح مقر الوحدة الحزبية لحزب مستقبل وطن بالقرية، في احتفالية حاشدة اتسمت بالفخر والانتماء وروح العرفان.
جاءت الاحتفالية برعاية الأستاذ جمال مصطفى أمين الوحدة الحزبية بكفر دنوهيا، وبحضور المستشار عادل سيف أمين مركز الزقازيق لحزب مستقبل وطن، والأستاذ حسام خريبة أمين السياسات بالحزب بمركز الزقازيق، والأستاذ عاطف عطية نقيب العاملين بالتربية والتعليم بالشرقية وأمين مساعد الحزب بالمركز، والأستاذ جلال الحداد من كبار كوادر الحزب، والأستاذ محمد يوسف أمين مساعد حزب المركز، إلى جانب لفيف من القيادات الحزبية والتنفيذية والشعبية.
كما شارك في الفعالية عدد كبير من الأطباء المُكرَّمين الذين اعتبرهم الحضور فخرًا لكفر دنوهيا ونماذج مُضيئة يُحتذى بها، إلى جانب أولياء أمورهم وأهالي القرية الذين حرصوا على مشاركة أبنائهم لحظة التكريم، فضلاً عن حضور الحاج مجدي عبد المنعم شيخ البلد، في مشهد جسّد وحدة الصف والتفاف المجتمع حول أبنائه المتميزين.
وشهدت الفعالية تقديم درع تكريم وشهادة تقدير لكل طبيب وطبيبة، إلى جانب “تيشيرت” يحمل عبارة: «أطباء كفر دنوهيا… أنتم في القلب»، إضافة إلى إهدائهم نسخة من المصحف الشريف، في لفتة رمزية تجمع بين التقدير المهني والاعتزاز بالقيم الدينية والوطنية.
وأكد الحضور أن افتتاح مقر الوحدة الحزبية يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز العمل المجتمعي والخدمي داخل القرية، مشيرين إلى أن الحزب لا يقتصر دوره على العمل السياسي فحسب، بل يمتد ليشمل دعم النماذج الناجحة وتحفيز الشباب على التفوق في مختلف المجالات، وعلى رأسها القطاع الطبي الذي يُعد أحد أعمدة بناء الدولة الحديثة.
ويأتي هذا الحدث في إطار توجيهات ودعم قيادات الحزب على مستوى المحافظة والجمهورية، وعلى رأسهم النائب الدكتور محمد سليم أمين عام الحزب بمحافظة الشرقية، والنائب الجسور أحمد عبدالجواد نائب رئيس الحزب والأمين العام للحزب على مستوى الجمهورية، اللذين يوليان اهتمامًا خاصًا بتكريم النماذج المشرفة ودعم المبادرات المجتمعية التي تعزز الانتماء وترسخ قيم العطاء.
وقد عكس الحفل صورة حضارية مشرّفة لكفر دنوهيا، التي أثبتت أن القرى المصرية تزخر بالكفاءات والطاقات القادرة على خدمة الوطن في مختلف المواقع، وأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، علمًا وخلقًا وانتماءً.
واختُتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية وسط أجواء من الفخر والسعادة، مؤكدين أن تكريم اليوم ليس نهاية المطاف، بل بداية لسلسلة من الفعاليات الهادفة التي تضع أبناء القرية المتميزين في المكانة التي يستحقونها، وترسّخ ثقافة الوفاء لكل من رفع اسم بلدته عاليًا في ساحات العمل والعلم.







