في شهر رمضان المعظم شهر الصفاء والمراجعة والمكاشفة لا يصح أن تبقى ملفات الناس المؤثرة في حياتهم اليومية مؤجلة أو مُرحلة.
الكهرباء ليست رفاهية إنها حياة.
في دولة تمضي بثبات نحو الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبعد إنجازات ضخمة في البنية التحتية ومحطات الإنتاج بات من الطبيعي أن ننتقل من مرحلة البناء إلى مرحلة جودة الخدمة وعدالة التطبيق.
المواطن يسأل في رمضان قبل غيره
▪️ لماذا تختلف الفواتير من شهر لآخر بصورة تثير القلق؟
▪️ ما تفسير الشكاوى المتكررة من القراءات التقديرية؟
▪️ لماذا يعاني البعض من بطء في فحص التظلمات؟
▪️ هل العدادات الكودية تعمل بالكفاءة المرجوة؟
▪️ لماذا تتفاوت سرعة الاستجابة للأعطال بين منطقة وأخرى؟
▪️ هل يشعر صاحب النشاط الصغير بعدالة الشرائح التجارية؟
أسئلة لا تحمل خصومة بل بحثا عن طمأنينة.
وفي المقابل هناك صوت آخر لا يقل أهمية صوت العاملين بقطاع الكهرباء.
▪️ ضغوط ميدانية هائلة في الحر والبرد
▪️ مخاطر حقيقية في مواقع العمل
▪️ حوافز لا يراها البعض متناسبة مع الجهد
▪️ فروق داخلية بين قطاعات وشركات تحتاج مراجعة
▪️ وملف شائك يتعلق ببعض مستحقات الخارجين على المعاش سواء في وثائق التأمين أو التسويات النهائية التي لم تُغلق بالكامل لدى البعض.
القطاع تطور فنيا بلا شك
لكن العدالة الإدارية والإنسانية لا تقل أهمية عن التطوير الفني.
ومن هنا تتجه الأنظار إلى معالي النائب
أحمد عبدالجواد
رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حزب مستقبل وطن بمجلس النواب والأمين العام للحزب ونائب رئيس الحزب…
نثق أن حزبا دعا من قبل عددا من الوزراء إلى جلسات نقاش مفتوحة قادر اليوم على أن يدعو معالي وزير الكهرباء الدكتور محمود عصمت إلى مقر الحزب في جلسة موسعة وشفافة تُناقش فيها كل التفاصيل
الفواتير الشرائح العدادات الأعطال مستحقات العاملين خاصة العاملين بكهربة الريف ورؤية الوزارة للمرحلة المقبلة.
لسنا أمام معركة بل أمام مسؤولية لسنا أمام تصفية حساب بل أمام تصفية غموض.
رمضان شهر النور
والكهرباء نور البيوت
وجلسة المكاشفة نور الثقة
والناس في هذا الشهر الكريم تريد وضوحا يسبق السحور وعدالة تسبق الإفطار
الملف يستحق أن يُفتح تحت الضوء.
سيظل ملف الكهرباء أحد أهم الملفات الخدمية التي تمس كل بيت في مصر من أقصى الريف إلى قلب العاصمة كل لحظة وكل حين وإذا كانت الدولة قد نجحت في معركة الإنتاج والطاقة فإن معركة الثقة والرضا المجتمعي لا تقل أهمية.
الدعوة التي نوجهها اليوم إلى معالي النائب
أحمد عبدالجواد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حزب مستقبل وطن بمجلس النواب والأمين العام للحزب ونائب رئيس الحزب
هي دعوة تنطلق من منطلق المسؤولية الوطنية لا من باب المعارضة ولا من منطق التصعيد ونثق أن استضافة معالي وزير الكهرباء الدكتور محمود عصمت في جلسة حوار مفتوح ستكون رسالة طمأنة للمواطن وإنصافا للعامل وتأكيدًا أن الجمهورية الجديدة لا تترك ملفا بلا مراجعة ولا شكوى بلا استماع.
فالمواطن يريد عدالة في الفاتورة والموظف يريد عدالة في المستحقات والدولة تريد استقرارا مبنيا على الشفافية.
وفي شهر رمضان المعظم حيث ترتفع القيم قبل الأصوات وتعلو روح المسؤولية فوق أي اعتبار يكون فتح هذا الملف تحت الضوء هو القرار الأجدر.
الكهرباء تنير البيوت لكن المصارحة تنير الطريق ..افعلها يااحمد بيه عبدالجواد








