كتب احمد عسله
في أجواء رمضانية عامرة بالمودة وعبق الليالي المباركة اجتمع لفيف من الأصدقاء والشخصيات العامة على مائدة سحور مميزة في “فول أبو مالك” بكفر الزقازيق ذلك المكان الذي أصبح علامة من علامات السحور الشعبي في مدينة الزقازيق ومقصدًا لعشاق الأجواء الرمضانية الأصيلة.
جمعت المائدة أبناء عدة أماكن فالتقت غزالة والطاهرة والزقازيق البحري في مشهد رمضاني دافئ يعكس روح الألفة والتواصل التي يتميز بها الشهر الكريم.
ضمت مائدة السحور كلاً من احمد عسله مدير تحرير الجمهورية والدكتور محمد أحمد عبدالعزيز مدير عام الحضانات بمديرية الصحة بالشرقية والأستاذ السيد علي الشهير بـ كنج المرسيدس والإعلامي الأستاذ إبراهيم العسيلي والأستاذ سامح الجوهري والمستشار عمرو شيحة
وذلك بدعوة كريمة من الأستاذ السيد علي كنج المرسيدس الذي حرص على جمع الأحبة في لقاء ساده الود وتبادل الأحاديث الودية في أجواء رمضانية صادقة والذى افصح لنا عن اسرار جميلة نينفعش نقولها…
لم يكن “فول أبو مالك” مجرد مكان للسحور بل تجربة لها مذاق خاص حيث تمتزج بساطة الحارة المصرية بروح الضيافة الأصيلة ويجتمع حول أطباق الفول الساخن والعيش البلدي عدد كبير من أبناء الزقازيق وزائريها القادمين من أحيائها المختلفة وقرى مركز الزقازيق.
يؤكد رواد المكان أن “فول أبو مالك” أصبح أحد أشهر محال السحور في المدينة إذ يقصده الكثيرون لما يتمتع به من مذاق مميز وأجواء شعبية أصيلة تعيد للأذهان دفء ليالي رمضان القديمة.
هكذا تظل موائد السحور في رمضان أكثر من مجرد طعام فهي لقاءات إنسانية تجمع القلوب وتعيد وصل ما قد تقطعه مشاغل الأيام وتمنح الشهر الفضيل معانيه الحقيقية من المحبة والتراحم وصفاء النفوس.
كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم على الزقازيق وأهلها الطيبين…








