كتب احمد عسله
في شهر الرحمة والمغفرة، حيث تتجلى معاني العطاء والتكافل وتفيض القلوب بنور الإيمان، تتجدد صور الخير التي تبرهن دائمًا على أن المجتمع المصري ما زال عامرًا بالرحمة والمحبة وأن أيادي الخير فيه لا تنقطع عن مد يد العون للمحتاجين، خاصة الأطفال الأيتام الذين أوصى بهم الدين الحنيف وجعل رعايتهم بابا عظيما من أبواب الأجر.
في هذا الإطار الإنساني النبيل تنظم مؤسسة إنسان لتنمية المجتمع برئاسة الأستاذة إنجي صبري حفل الإفطار السنوي للأيتام وأسرهم وذلك مغرب السبت الموافق 14 مارس 2026 بحديقة نادي المصرية بلازا بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية في أجواء رمضانية يختلط فيها دفء الإيمان بفرحة العطاء.
يأتي هذا الحفل ليجمع الأيتام وأسرهم حول مائدة إفطار رمضانية عامرة بالمحبة في مشهد يعكس أجمل صور التكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المصري عبر تاريخه حيث تسعى المؤسسة إلى إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال الأيتام ومشاركتهم لحظات الفرح التي يستحقونها في هذا الشهر الكريم.
يتضمن برنامج الحفل عددا من الفعاليات الإنسانية في مقدمتها توزيع كعك العيد وملابس العيد على الأطفال الأيتام وأسرهم وأيضا توزيع مبالغ مالية عليهم في مبادرة تهدف إلى مشاركتهم فرحة استقبال عيد الفطر المبارك وترسم الابتسامة على وجوههم لتتحول تلك اللحظات إلى ذكرى دافئة تبقى في قلوبهم طويلا.
أكدت الأستاذة إنجي صبري أن هذه المبادرة تأتي انطلاقا من إيمانها العميق بقيمة العمل المجتمعي وأهمية الوقوف بجانب الفئات الأولى بالرعاية مشيرة إلى أن إسعاد طفل يتيم ورسم البسمة على وجهه يعد من أعظم صور العطاء التي تحمل في طياتها رسالة إنسانية وإيمانية نبيلة.
أضافت أن شهر رمضان المبارك يفتح أبواب الرحمة أمام الجميع ويذكرنا دائما بأن التكافل والتراحم بين الناس هما أساس قوة المجتمع وتماسكه وأن العمل الخيري ليس مجرد مبادرة عابرة بل رسالة إنسانية مستمرة تستهدف نشر الخير وبث الأمل في نفوس المحتاجين.
يُذكر أن الأستاذة إنجي صبري هي نجلة الكاتبة الصحفية الدكتورة آمال ربيع الصحفية بمؤسسة أخبار اليوم وقد نشأت في بيت يؤمن بقيمة العمل العام وخدمة المجتمع لتسير على نهج والدتها في طريق الخير والعطاء وتترجم هذه القيم إلى مبادرات إنسانية تستهدف دعم البسطاء ومساندة الفئات الأكثر احتياجا.
من المنتظر أن يشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات العامة وأبناء محافظة الشرقية دعما لهذه المبادرة الإنسانية التي تسعى إلى نشر البهجة بين الأطفال الأيتام وأسرهم، وتجسد قيم التضامن والتراحم التي يحث عليها الدين الحنيف.
تبقى مثل هذه المبادرات الخيرية شاهدا حيا على أن الخير ما زال متجذرا في قلوب المصريين وأن روح رمضان بما تحمله من معانٍ إيمانية سامية قادرة دائما على جمع القلوب حول مائدة الرحمة والعطاء..







