كتب احمد عسله
ليست كل الليالي تُروى وليست كل الأفراح تُحكى فهناك ليالٍ تُكتب بماء النور وتُحفر في الوجدان قبل السطور ليلة إذا حضرتها عرفت معنى الفرح وإذا غبت عنها شعرت أنك فقدت شيئا لا يُعوض ولا يُستدرك.
هكذا كانت ليلة زفاف الدكتورة سالى حسام خريبة كريمة رجل الأعمال الأستاذ حسام خريبة على المهندس أحمد عبدالفتاح السعودى نجل المهندس عبدالفتاح ليلة لم تكن مجرد مناسبة بل كانت حالة وكانت رسالة وكانت درسا في كيف تُصنع المحبة وكيف يُحصد الاحترام وكيف تُبنى المكانة دون ضجيج أو ادّعاء.
الزقازيق عاصمة الشرقية في تلك الليلة لم تكن مدينة كانت قلبا واحدا ينبض بالفرح كانت مشهدا حيا لمعنى “اللمة الحلوة”حيث اجتمع الناس لا بدعوة مكتوبة بل بدافع محفور في القلوب جاءوا لأنهم يحبون لا لأنهم مُلزمون حضروا لأن صاحب الفرح يستحق لا لأن المناسبة تفرض.
فرح ما يتفوتش ومشهد ما يتكررش
منذ اللحظة الأولى كان واضحا أن الليلة مختلفة تنظيم راقٍ بلا تصنع أناقة بلا مبالغة ودفء إنساني لا يمكن شراؤه مهما بلغ الثمن كل تفصيلة كانت محسوبة وكل لمسة كانت تقول إن خلف هذا المشهد عقلا راقيا وقلبا صادقا.
وفي القلب رجل اسمه حسام خريبة
لو كان للفرح بطل حقيقي فالبطولة هنا لا تُنسب لعريس أو عروس فقط بل تُنسب لرجل صنع لنفسه مكانة لا تُشترى واسما لا يُنسى وهو الأستاذ حسام خريبة رجل لا تُختصر صفاته في كلمات ولا تُحاط شخصيته بوصف الخلوق المحترم المضياف الكاريزما التي تفرض نفسها دون استئذان
المبتسم الذي يُدخل الطمأنينة قبل أن يتكلم الجدع الذي يقف وقت الشدة قبل وقت الفرح الشهم الذي يعطي دون أن ينتظر ويُجامل دون حساب ويحب دون شروط هو من هؤلاء الذين إذا دعوا لبى الجميع وإذا حضروا حضر معهم الكرم وإذا ابتسموا ابتسمت الدنيا من حولهم لم يكن مجرد والد عروس بل كان عنوان ليلة كاملة وروح مناسبة بأكملها.
حضور يُترجم المحبة لا المجاملة
قاعة الزفاف لم تتّسع للحضور لا لكثرتهم فقط بل لثِقلهم أيضا كوكبة من النواب والمسؤولين وقيادات الأحزاب وعلى رأسهم قيادات حزب مستقبل وطن إلى جانب شخصيات عامة وأبناء المجتمع من مختلف الفئات لكن الفارق هنا لم يكن في الأسماء بل في النوايا الجميع جاء لأنه يريد أن يكون حاضرا لا لأن اسمه يجب أن يكون موجودا.
مشهد نادر يجتمع فيه السياسي مع رجل الشارع والمسؤول مع المواطن والكل على قلب رجل واحد قلب يقدّر ويحترم ويُحب.
العروسان صورة تليق بالأصل
العروس الدكتورة سالى حسام خريبة كانت انعكاسا لبيتٍ تربّت فيه على الرقي فظهرت كما يجب أن تكون بنت الأصول هدوء جمال حضور وثقة بلا تكلف.
والعريس المهندس أحمد عبدالفتاح السعودى بدا في كامل أناقته واتزانه ليُكمل لوحة التوافق التي لم تكن مجرد زواج بل بداية لحياة عنوانها الاحترام قبل أي شيء.
تفاصيل تُصنع بحب لا تُشترى بمال من لحظة الاستقبال إلى فقرات الحفل إلى طريقة التنظيم إلى الروح العامة كل شيء كان يقول إن الفرح هنا “متعملش” بل “اتعاش”ضحكات صادقة نظرات امتنان دعوات من القلب ومشاعر لا يمكن تمثيلها أو تكرارها ليلة تُثبت أن المحبة هي رأس المال الحقيقي في زمن اختلطت فيه المجاملات بالمصالح جاءت هذه الليلة لتعيد تعريف كل شيء لتقول إن هناك رجالا ما زالوا يصنعون لأنفسهم مكانة في القلوب لا في الكراسي وأن الهيبة تُكتسب بالأخلاق لا بالألقاب وأن الفرح الحقيقي لا يُقاس بعدد الحضور بل بصدقهم.
لم تكن ليلة زفاف عادية كانت شهادة حب جماعية لرجل وكانت رسالة تقدير لعائلة
وكانت بداية جميلة لعروسين يستحقان كل السعادة.
هكذا كانت ليلة زفاف ابنه صاحبى وحبيبى واخويا وزميلى الدكتورة سالى حسام خريبة والمهندس أحمد عبدالفتاح السعود ليلة تُكتب ولا تُنسى وتنسى ازاى وكان فيها كل الاحباب…
هههه لا أخفيكم سرا كنت خايف على الاستاذ حسام من كثرة المحبين المعحبييين …










