كتب احمد عسله
**”طفل أبكم ومتوحّد يحفظ القرآن كاملاً بالاستماع فقط.. معجزة قرآنية تهز ههيا!”
** “بدون قراءة أو كتابة.. طفل يذهل الجميع بحفظ القرآن كاملاً في مسابقة مستقبل وطن!”
** “في ههيا.. اكتشاف موهبة قرآنية استثنائية لطفل أبكم يحفظ المصحف كاملاً!”
**”طفل 11 عامًا يحفظ القرآن كاملاً رغم إعاقته.. مشهد أبكى الحاضرين!”
**”معجزة قرآنية بمسابقة مستقبل وطن.. طفل متوحّد يبهر الجميع بحفظ المصحف كاملاً!”
**اكتشاف معجزة قرآنية في مسابقة مستقبل وطن لحفظ القرآن بههيا
في مشهد مؤثر ومليء بالإعجاز شهدت مسابقة القرآن الكريم الكبرى التي نظمها حزب مستقبل وطن بمركز ههيا بمحافظة الشرقية اكتشاف موهبة فريدة لطفل أبكم ومتوحّد تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملاً دون أن يتعلم القراءة أو الكتابة فقط عبر الاستماع إليه من قناة المجد الفضائية.
الطفل عبدالرحم الذي يبلغ من العمر 11 عاما وينتمي إلى قرية الزرزمون بمركز ههيا يدرس بمدرسة الفكرية بالمدينة لكنه يعاني من صعوبة التواصل والنطق ورغم ذلك استطاع استيعاب وحفظ القرآن الكريم بشكل كامل دون أي توجيه أو تعليم مباشر.
تم اكتشاف موهبته خلال فعاليات المسابقة التي جاءت تنفيذًا لتوجيهات الأمانة العامة لحزب مستقبل وطن بقيادة النائب أحمد عبدالجواد نائب رئيس الحزب والأمين العام وإشراف الدكتور محمد سليم أمين الحزب بمحافظة الشرقية وبرعاية المحاسب هيثم السيوري أمين الحزب بمركز ههيا.
عندما بدأ عبدالرحمن في تلاوة القرآن الكريم أمام لجنة التحكيم أصيب الحضور بالدهشة والذهول حيث لم يكن أحد يتوقع أن يمتلك طفل بهذه الحالة القدرة على الحفظ بهذه الدقة والإتقان.
أكد أعضاء اللجنة أن الطفل لم يرتكب أخطاء في التلاوة وكان يقرأ بسلاسة وكأنه تلقى تدريبا خاصا رغم أنه لا يستطيع النطق بأي كلمات أخرى خارج نطاق القرآن الكريم.
أثارت هذه الظاهرة اهتمام المشرفين على المسابقة الذين أكدوا أنها حالة استثنائية تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة لفهم كيفية تمكن الطفل من حفظ القرآن الكريم دون تعليم تقليدي.
من جهته أعرب الدكتور محمد سليم عن سعادته بهذا الاكتشاف مشيرا إلى أن الحزب يحرص دائما على دعم المواهب الفريدة وتشجيع حفظة القرآن الكريم، خاصة من أصحاب التحديات الخاصة.
كما أعلن المحاسب هيثم السيوري أن الحزب سيتبنى حالة عبدالرحمن وسيوفر له كل سبل الرعاية والدعم من أجل مساعدته على تنمية موهبته والاستفادة القصوى من قدراته الفريدة.
أشار السيوري إلى أن الحزب سيعمل على التواصل مع الجهات المعنية لتقديم المساعدة اللازمة للطفل وأسرته خاصة في ظل احتياجه إلى رعاية خاصة تناسب طبيعة حالته.
ولقيت قصة عبدالرحمن تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث عبر العديد من المتابعين عن إعجابهم الشديد بموهبته معتبرين أن ما حدث معجزة قرآنية تستحق التوقف عندها والتأمل في عظمتها.
كما أكد عدد من علماء الدين أن قدرة الطفل على الحفظ بهذه الطريقة تعد دليلاً على عظمة القرآن الكريم الذي يثبت يومًا بعد يوم أنه كتاب معجز يفوق قدرة البشر على الاستيعاب العادي.
دعا مشرفو المسابقة إلى ضرورة الاهتمام بهذه الحالة وإجراء دراسات متخصصة لفهم طبيعة الموهبة التي يمتلكها عبدالرحمن وإمكانية تطبيق أساليب تعليمية مشابهة لمساعدة أطفال آخرين في حفظ القرآن الكريم.
أشاد الحاضرون بالجهود التي يبذلها حزب مستقبل وطن في تنظيم مثل هذه المسابقات التي لا تقتصر فقط على اكتشاف المواهب بل تسهم أيضا في تعزيز القيم الدينية وغرس حب القرآن الكريم في نفوس الأجيال الجديدة.
اختتمت المسابقة بتكريم الفائزين وسط أجواء من الفرحة والفخر فيما أكد المنظمون أنهم سيعملون على تسليط الضوء على مثل هذه الحالات النادرة لدعمها وإتاحة الفرصة أمامها للتألق.
تأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها حزب مستقبل وطن لدعم حفظة القرآن الكريم وتحفيز الأطفال والشباب على التمسك بتعاليم الدين الإسلامي وتعزيز روح التنافس الشريف بينهم…









