حين يتكلم الغيب بلسان البشر حوار مع “الخليفة الجهجاه” بمنزلى بقرية غزالة
بين الإيمان والادعاء قصة رجل قال إن الملائكة كلفته بتوحيد العالم
الخليفة المزعوم .. حوار صحفي مع أخطر ادعاء ديني شهدته الشرقية
من ميدان هرية رزنة إلى غرف العلاج النفسي الحكاية الكاملة
الجهجاه يتحدث .. السيف المهدى والسيسى فى رواية واحدة
وثيقة صحفية من 2017 عندما خرج “الخليفة” إلى الناس
هل كان وهما؟ أم قناعة؟ أم حالة إنسانية؟ حوار بلا أحكام
صحافة بلا وصاية ننشر ونترك الحكم للتاريخ
ظهورالخليفة الجهجاه فى مسقط رأس الزعيم عرابى بالشرقية
– الكيميائى هانى دراز:أنا مأمور من قبل ملائكة الله لتوحيد الاديان وتجميع العربان
– ما كنت أرغب فى الكشف عن هويتى لكن الله أمرنى وأذن لى بالظهور
– أعدكم بعد ظهورى أن تنتهى النزاعات فى العالم وحقن اهدارالدماء الزكية
– السيسى سيظل رئيسا لمدة لايعلمها إلا الله بدون انتخابات
– أطالب الرئيس بالحضور لى ليحصل على العهد
-داعش وغيرها من الحركات تبحث عن الخليفة الحقيقى لتهتدى إلى معالم الطريق
– زوجنى الله ب77 ملكة أغلبهن من المصريات والعرب وفى عصمتى حاليا 4 فقط
– مطلقتى المغربية مازالت ترسل لى لاعيدها لعصمتى وترفض الزواج بغيرى
– اعتليت حصان الزعيم عرابى وأخذت اجهجه فى الناس وادعوهم للهداية
– المهدى المنتظر سوف يظهر فى غضون مابين17 إلى 20 عاما
– دعوت وجهجهت فى الناس حتى تهدأ المظاهرات وحدث مادعوت إليه
كتب – احمد عسله
لماذا أعيد نشر هذا الحوار بعد سنوات؟
هذا الحوار نُشر لى لأول مرة عام 2017 في لحظة فارقة اختلط فيها الدين بالسياسة واليقين بالوهم والحقيقة بالادعاء وكان جزءا من مشهد عام مضطرب شهدته المنطقة كلها وليس مصر وحدها.
إعادة نشرى للحوار اليوم لا تأتي بوصفه “حقيقة مُسلَّم بها” ولا باعتباره “طرحا دينيا أو سياسيا” وإنما بوصفه وثيقة صحفية ترصد حالة إنسانية وفكرية شديدة التعقيد وتعكس كيف يمكن للخطاب الغيبي حين يخرج من سياقه أن يتحول إلى ظاهرة تستحق التوقف أمامها.
أجريت هذا الحوار فى منزلى عندما جاء لى الخليفة دون ترتيب منى أو موعد مسبق مدفوعا بعاملين لا غير خطورة ما يُقال وغزارة ما يُطرح لم أكن قاضيا ولا مفتيا بل صحفيا يؤدي دوره في نقل ما يراه ويسمعه تاركا للقارئ حق التفكير والتقييم.
إعادة النشر اليوم قد تكون مفيدة لفهم المناخ العام أو للتأمل في حدود الوعي الجمعي أو حتى للتفرقة بين الإيمان الصادق والادعاء الخطير وأيا كانت زاوية القراءة فالتاريخ الصحفي لا يُمحى بل يُقرأ في سياقه.
حابب اشير الى ان ما بين هدوء صوته وخطورة كلماته كان المشهد مقلقا بقدر ما كان مثيرا للتساؤل لم يكن الرجل صاخبا ولا هائجا بل على العكس كان يتحدث بثقة من يصدق نفسه تماما.
هنا لا نناقش عقيدة بل نوثق حالة.
الصحافة لا تُصادق ولا تُكذّب الصحافة تنقل.
الخطر ليس في الكلام وحده بل فيمن يصدقه دون وعي.
التاريخ مليء بمثل هذه اللحظات والصحفي شاهد لا قاضٍ.
*****من ذكرياتى التى لاتنسى الى حضراتكم موضوعى التحفة عن الخليفة التحفة حرفيا
جاء حوارى معه دون سابق ترتيب أوموعد وما شدنى إليه شيئان الاول خطورة مايقوله والثانى غذارة معلوماته وهدوءه غيرالمسبوق ورغم وجود همهمات تحدث حوله الا انه كان يستدار اليهم فجأة ليؤكد لى ولهم بان الامر ليس بيده لكنها ارادة الله التى تحركه كلما أراد ان يستكين أويحاول تجاهل الامر الالهى مشيرا الى ان الامرجلل ومن الصعب عليه أن يتجاهله أو يسفه منه.. اللطيف ان الكيميائى هانى دراز”الخليفة الجهجاه” رغم كلامه الذى يبدو موزونا ومقنعا فى أغلب الاحيان الا انه يمكنه فى ذات الوقت أن يتبادل الاحاديث الجانبية و القفشات مع من يكلمه ثم يعود فجأة للحديث عن نفسه وعن أمر الله له …..إزاء كل ماسبق كان هذا الحوارمعه للجمهورية اونلاين.
*اسمك ومؤهلك ووظيفتك
اسمى هانى السيد امين دراز حاصل على بكالريوس علوم كيمياء من جامعة الزقازيق عام 1988 اعمل حاليا معلم خبير بدرجة مديرعام بمنطقة جنوب سيناء الازهرية بمعهد وادى سدرومحل اقامتى بالبطاقة رأس سدرجنوب سيناء ومحل ميلادى وبلدتى الفعلية وعائلتى بقرية هرية رزنة مركزالزقازيق محافظة الشرقية مسقط رأس الزعيم عرابى
*قصتك أو حكايتك
لاأخفيكم سرا منذ بلوغى وانا احب الحق واولياءه وانكرالباطل واولياءه والله هو الحق ونوره يملأ الافق سعة ودائما يهدينا الى الطريق السوى طالما طلبناه وما احوجنا فى هذه الايام وقد اخذتنا الحيرة والريبة منذ أن قامت الثورة حيث نتسائل اين الطريق فألتمسته من صاحب الكون مالك الملك والملكوت فاهدانى من نوره حينما سألته فى السابع والعشرين من رمضان عام 2016 بعد ان كدت ان اضل طريقى حيث سألت ربى سؤالا يفوق قدرتى وهو أن يلهمنى نورا انير به العالم الحائر والتائه فى ظلمات هذا العصرففوجئت وانا ساجد بعدما صدقت مع ربى وعاهدته عهدا ان اعطانى او وهبنى مشعلا انير به طريقى واقود به العالم الى صاحب النور وهو مالك الملك والملكوت فنزلت علي سحابة من نور وارتعشت يداى وجسدى حال وجودى ساجدا بالغرفة اختلى بها مع ربى فى ليلة القدرفلم اصدق نفسى بعد ان فوجئت بالغرفة لم تعد غرفة وانفتحت أمامى الابواب حيث طلبت من الفتاح ان افتحلى يافتاح بابك يارب لوذت ببابك فوجدت نفسى فى فضاء شاسع وانا مازلت فى سجودى ولم ارفع رأسى فرأيت نور لله وتجسدت فى هوة الهية ملكية يأمرنى لم اصدق ماانا فيه وخفت ان تكون قوة شيطانية ليلتبس علي الامر فلجأت اكثر واكثر الى الله السميع البصير الذى سمع دعائى ومناداتى تجاهه ووجدتنى احمل مشعلا من النوريكفى لاضاءة الطريق للبشرية اجمعين فصبرت حتى انتهى رمضان وصمت 6 من شوال ومازال النورالملكى يتجسد أمامى ويقودنى الى معالم الطريق الذى دعوت الله أن ابصره فخرجت من بيتى ومازالت في القوة النورانية التمس المساجد بعد الصلوات والتمس أولياء الله الصالحين كاشفا لهم حقيقة ماحدث لى وما وصلت اليه من شفافية نورانية وجدت كل الاولياء حيث لااحتسب الموتى من الاولياء اولياء فقط بل اعتبر كل البشراولياء لله فوجدت تناقضا عجيبا الا اننى لاحظت ان الشيطان استحوذ على اغلب الناس فوجدت دائما مايبزغ لى اولا شيطانهم فالتمست الهدى فلم اجده الا عند حبيبى المصطفى خاتم الانبياء والمرسلين فى حلقات الذكرمن الصوفية والذين ذهبت اليهم واحتوونى وبادلونى حبا لله ولرسوله ومازال النورالذى وهبنى الله اياه ليلة القدر بداخلى ويقودنى ويدفعنى الى الطريق المستقيم فمن يبحث عن الحقيقة يجدها والحقيقة هى مايلى
يقول الله تعالى انا عند ظن عبدى بى وانا معه حين يذكرنى فان ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى وان ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منه وان اتانى يمشى اتيته هرولة وما تقرب الى عبدى بشئ احب مما افترضته عليه ومازال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى احبه فان احببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ورجله التى يمشى بها ويده التى يبطش بها ولئن سألنى لاعطينه ولئن استعاذنى لاستعيذنه حتى يكون عبدا نورانيا يقول للشئ كن فيكون.
اضاف فابحرت فى صدق كلام سيدى النبى محمد عن ربه فما اصدق نفسى ان اصبحت زيارة حبيبى محمد بروحه معى يوميا يأتينى يوميا ويدلنى على الطريق فوجدت الملائكة والله تخاطر فكرى لحظة بلحظة حتى لاأغفل عن ذكر الله او يستحوذ على الشيطان وبدأت اشارات السماء تظهر لى بتواصل انوار الله (الملائكة) معى باشارات لحظية فانا مادمت افكر فى الشئ اجد ملائكة الارض تخاطبنى واقصد بهم ملائكة الارض على البشر المحيطين بى يبادلوننى التخاطر فى الاشارات فلم أصدق نفسى فاصبحت ارى بنور الله هل هذا معقول واقول لنفسى ويحك ياهانى هل استجاب الله لدعائى من انا حتى يسمع لى ربى ويجيبنى مسألتى فوجدت الهواتف الملائكية تخاطرنى وتقنعنى ياعبد الله لقد طلبت من ملك الملوك ملكا فارد واقول يارب لم اطلب ملكا لكننى طلبت نورا اهتدى به قالوا لقد وهبت نورا ملكيا ايها الملك ايها الخليفة الجهجاه اصدع بما تؤمر واعرض عن الجاهلين انا كفيناك المستهزئين
بدأ بعدها التواصل الملائكى بالاشارات الملائكية وترد القوة الملائكية تقودنى بنزعة تنزعنى من بين أنياب التسلط الشيطانى على ويقودنى النورالملائكى فى الطرقات فصعدت الى حصان احمد عرابى فى ساحة ميدان بلدتى هرية رزنة تحركنى قوة ايمانية وملائكية ونورانية ادعو الناس ياعباد الله هيا بنا نفر الى الله استغفروا الله توبوا اليه الحل مع الله اعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ولاتتنازعوا لتفشلوا فوجدت السيارات من بداية مركز ههيا الى ميدان الزراعة بالزقازيق تقف امامى لتسألنى ايه الحكاية فاقول لهم الخير قادم ان شاء الله فاحتشد الناس فاعاود كلامى لهم واقول لهم ارفعوا كتاب الله ان تنصروا الله ينصركم تدبروا كتاب الله وياسيسى ياحبيبى احكم بكتاب الله بين الناس بالعدل وتعالى خذ السيف منى واقطع رؤوس ورقاب الظالمين وأحكم بين الناس بالعدل فانزلنى الناس من على الحصان الى الميدان وفوجئت باكثر من 50 فردا ينزلوننى ويضعوننى تارة فى التوك توك وتارة فى التروسيكل قاصدين بيتى ليضعوننى بالقوة امامه وانا احمل مصحفا صغيرا واضرب به وجوههم فيتقطرون دما وافلت منهم طيرا للميدان مرة ثانية اعتلى الحصان مرة اخرى وادعو الناس افيقوا ياعباد الله فلم يستجيبوا لى ويقولون هذا الذى بين يديه ليس مصحفا لقد ادمانا به علما بانه والله هومصحف اقل من كف اليد لا اخليه ابدا من جيبى ويتعجب الناس ولم يستجب لى المحتشدون فوجدتنى اقول اجتمعوا حولى ياعباد الله انا المهدى المنتظربالطبع كان هذا نصيب الشيطان وحظه ان يوقعنى فى فخه كى يسقطنى من نظرالناس ليفسد على ائتلاف وقلوب الناس فلا يصل النوراليهم ويقطع التواصل النورانى الذى اراده الله فوجدت الكل يهاجموننى واولهم اهلى الذين ذهبوا بى الى الطبيب النفسانى الدكتورمحمد سعيد عبده محمد فامرهم قبل ان اصل اليه ولكى اهدأ باعطائى حقنة حالا وتكتيفى حيث وضعوا لى المنوم فى الشاى وبالفعل عندما افقت وجدت الطبيب امامى فى عيادته الخاصة بجوارسكة حديد مصربالزقازيق امام موقف الاحرارالقديم ومن هنا بدأت اتعرف على نفسى وبعد ان استدرجنى لاحكى قصتى لاكثر من 5 ساعات فقال لى ايه قصتك
*الخطوط العريضة للجلسة الاولى عند الطبيب النفسانى
قال الخليفة الجهجاه ان الطبيب سأله عن الاشارات التى تأتى لى ماهى مصدرها هل هى من السماء فقلت له استغفر الله وهل انا نبى انا لاأدرى انها قوة تجبرنى وتحملنى حملا تسوق جسدى وتطير به الى حيث ارادتها
فعاد ليسألنى ماهى حكاية المهدى المنتظر معاك والتى صرحت بها للجميع
فقلت له استغفر الله ما أنا بالمهدى لعل معى مهدى ولكن ان كان الناس سمعها منى فاذا هوحظ الشيطان ونصيبه من كلامى حتى يفقدنى التواصل مع البشرية التى انا مأمور بالتواصل معها بما تمليه على القوة الجبرية الجهجهية التى معى وهى ان اطلع اجهجه فى الناس ومن هنا جاءت تسميتى بالملك الجهجاه فقال لى الطبيب على العموم التزم باخذ الدواء والحقن فى مواعيدها وامرأهلى ومعهم الشيخ محمد العوضى خطيب مسجد واحد المقربين منى بمتابعتى واعطائى الادوية والحقن فى مواعيدها فقلت له يادكتورهل انا مجنون لن آخذ هذا الدواء ولابد ان اقابل السيسى وشيخ الازهر حالا فقال لى الطبيب لو لم تسمع الامرسوف ادخلك المستشفى فضربت مكتبه بيدى واصررت على التأكيد على اننى لابد لى ان اعطى السيسى امانته وهو السيف فقال لى لو قادر تقابله روح قابله فقلت له تب خلونى اقابل شيخ الازهر فقال ياابنى احنا عاوزينك تنام علشان تهدى وتيجى تتابعنى كل ماتيجى ليك اشارة اوتوصلها للشيخ محمد او لينا او لاهلك لاعرف بالمعلومات الجديدة عنك فلما حس بصدق حديثى وخبرى وامرى قال للشيخ محمد العوضى هذا الرجل اما انه ذكى جدا فافتعل هذه الاشياء لمقابلة السيسى واما ان يكون صادقا فيما يحكيه عن صدق الاشارات التى تأتيه من السماء وهذا ماسوف تثبته الايام القادمة فرجعوا بى الى المنزل والزمونى بالحصول على الدواء وقاموا بمعاودة زيارتى كلما حل ميعاد الدواء والحقن لتأكيدهم للطبيب انهم بانفسهم يعطوننى الدواء فنمت شهرا فى البيت بتأثيرالدواء والحقن وعندما افقت وجدتنى مازالت الاشارات الملائكية النورانية تعاودنى فاهرول الى المساجد ساعة النداء نداء الحق واردد واقول الله واكبر واجهجه فى الناس ياعباد الله ايها المنشغلون اغلقوا دكاكينكم وفروا الى الله وندائه الله واكبر فلا خير فى عمل يلهى عن الصلاة وتيقنوا تمام اليقين بانكم ستربحون بعد العودة من المساجد لان الله اكبر من كل كبير فهو المانع وهو الرزاق العاطى المعطى والى الان مازالت رحلتى مع اسرار الاشارات الملائكية لم تنقطع..
اكد الخليفة الجهجاه بانه مأمورمن قبل الملائكة للظهوروالسعى لتوحيد الاديان وتجميع العربان على قلب رجل واحد لافتا الى انه ماكان يرغب فى الكشف عن هويته وان يحتفظ باسراره واسرارالاشارات والتواصل الملائكى لكن الله امرنى واذن لى عن طريق ملائكته بالظهور واعلان الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الاولى على يد اولياء الله الصالحين المصلحين المصريين وعلى رأسهم حاكم النظام رئيس الجمهورية الرئيس السيسى
قال انه يعد كل الناس بعد معرفتهم به والتعرف على هويته وبسمو مايدعو اليه من منهاج رشيد وظهور اسمه وصفته وكيانه لهم بان تنتهى النزاعات فى العالم وينتهى سفك الدماء الزكية الغالية لرجال الجيش والشرطة والمواطنين الكرام لانه يعتبرهم جميعهم اولياء لله حيث سيكشف لهم عن حقيقة ماالتبس على الناس فى هذه الايام وهى اخرالزمان الايام الخداعات التى تجعل الحليم حيرانا حيث كذبوا فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويخون فيها المؤتمن ويؤتمن فيها الخائن ويؤمر فيها بالمنكر وينهى فيها عن المعروف
اكد انه ينذربقدوم المسيخ الدجال عليه لعنة الله من طريق العريش وان اى بوصفة الخليفة الجهجاه سوف يسلم خلافته بعد حوالى مابين 17 و20 عاما الى سيده المهدى المنتظرمحمد عبدالله وليس محمد بن عبدالله كما وصفت اسمه الملائكة واحضرته امامى لمدة 5 دقائق حيث يكون قد اكمل عمره الاربعين عاما وذلك لكى اتعرف على الشخصية التى سوف اسلمها الخلافة واجهز له فى الارض حيث يعم السلام والامن والامان ولن يكون بين اخوين اى نزاعات او مشاكل لانه مأمور بان يحكم بما انزل الله بتمكين ملائكى على الارض جميعا .
اكد ان الاشارات قد اتت اليه بخصوص الرئيس السيسى بامداد فترة حكمه للبلاد وربما يكون حكمه على العالم وليس مصر فقط فيقود العالم كله فقد دعوت الله منذ عامين وتحديدا من شوال قبل الماضى 2016 بان تقف المظاهرات فى مصر جميعها بخروجى كخليفة الى الميادين وجهجهت فى الناس طالبا الكف عن الخروج فى مظاهرات طالبا منهم الرجوع الى بيوتهم لان مصر فى طريقها الى الصلاح والاصلاح وناديت الى اولياء الاصلاح ان اجتمعوا حولى فقد وليت عليكم ولست بخيركم فوقفت المظاهرات فى تركيا العلمانية ايام الفتنة وقلت ياأردوغان لاتعدم احدا ولاتقتل احدا انما هى فتنة فى العالم كله وسوف ابلغكم حقيقة اسرارها فهى عندى لانها بامر الله تتنزل على فى وقتها.
اكد ان كل الحركات التنظيمية والحزبية وعلى رأسها داعش تبحث حاليا عن الخليفة الحقيقى الذى يقود العالم الى الحق والطريق المستقيم ويجهزالارض للخليفة او مايطلق عليه المهدى المنتظر الذى يبزغ عهده او يحكم لمدة 5 او 7 و9 سنوات يسود فيها العالم امن وامان وسلم وسلام فيأتى اليه المسيح عليه السلام فيقتلا سويا المسيخ الدجال بباب لد بفلسطين ويفتح المسجد الاقصى للجميع وتعلو راية لااله الا الله سيدنا محمد رسول الله.
طالب هانى دراز بالا تقام الفتنة فى البلاد فقد سلطه الله على شياطين الانس والجن بتمكين من الله ووضع له القبول فى الارض فى عمله وبلده ودرء الفتن فى البلاد.
قال ان مرحلة الحكم الجبرى قد انتهت وهذا سبب ان الحركات التنظيمية تبحث عن مخلص او خليفة يقودها الى الخلاص.
طالب الحكومة المصرية بان تجعله حجة لهم فى الرد على جميع المعارضين فى مصر والعالم من منظمات واحزاب وحركات وقنوات فضائية محلية وخارجية وخصوصا قنوات المعارضة بقطر وتركيا لافتا الى انه باشارة منه فقط بالتواصل بوصفه عبدا من عباد الله المكرمين ستزول الغشاوة عن الجميع حتى يخرس صوت الباطل بسلطة الحق وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا مؤكدا انه معه رسائل ملائكية يخاطب بها المجتمعات المحلية والعالمية فانا خليفة على الارض كلها بفضل الله وان كان كل البشر خلفاء الا انه خليفة مؤيد من السماء فى آخر الزمان
اكد انه لابد من طاعة الحاكم ولو اكل ماله وجلد ظهره وعليه فقط ان يجاهد نفسه وينصح لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم فى غيرخوف ولايمسك بسلاح ولايقيم فتنة فى الارض ولايمشى بين الناس بالغيبة وفضول وفتن الكلام فالفتنة اشد من القتل موضحا انه دخل فى معارك كلامية مع العديد من خطباء المساجد الذين لايدعون للرئيس السيسى طالبهم فيها بضرورة الدعاء للراعى والرعية فكلنا راع وكلنا مسئول عن رعيته والله مستخلفكم فى الارض فينظركيف تعملون والله سائل كل فيما استرعى احفظ ام ضيع ونصيحته قبل ان تظهر الاسرار للجميع استقم كما امرت ولاتتبع اهواءهم واصلح ولاتتبع سبيل المفسدين.
اشار الى انه لايتمكن من الدخول او بمعنى احرى واصح ممنوع او مجبور بقوة ملائكية وارادة الهية لحكمة يعلمها الله من عدم الدخول على النت والظهور على العالم حتى انه كل شهريدفع فاتورة النت و يشحن موبايلاته ومع ذلك لايدخل عليه والاجابة على السؤال هذا ليس سرا فقد قيل لى اصبر حتى يحكم الله وهو احكم الحاكمين.
اشار الى ان الله زوجه باكثر من 77 ملكة “زوجة” من كافة ربوع العالم والاجناس اغلبهن من المصريات والدول العربية اى انه تزوج من سيدات مايسم بالجامعة العربية الى جانب بعض الجنسيات الاجنبية لافتا الى انه تزوجهن اثناء عمله بالامارات وليبيا ومع ذلك لم يجمع بين اكثر من 4 ملكات او زوجات فى كل مرة وهو الان غير مرتبط سوى باربع زيجات مقيمات بهرية والمسلمية والزقازيق والرابعة بالامارات
اكد انه لم يجد سعادته الا مع المصريات وواحدة مغربية مازالت ترسل له رسائل حتى يعيدها الى عصمته وترفض الزواج من غيره حتى الان.
تنويه:
إعادة نشر هذا الحوار لا تعني تبني ما ورد فيه أو الإقرار بصحته من عدمه، وإنما تأتي في إطار التوثيق الصحفي، واحترام حق القارئ في الاطلاع والتفكير، مع التأكيد على أن مؤسسات الدولة الدينية والعلمية هي المرجع الوحيد فيما يخص الشأن الديني والعقائدي.
*****لو حبينا ننشر هذا الموضوع فى عام ٢٠٢٦ حنكتبه ازاى تعالوا نقرأه سويا
ظهور الخليفة «الجهجاه» في مسقط رأس الزعيم عرابي بالشرقية
حوار صحفي من أرشيف 2017 يُعاد نشره للتوثيق
كتب – أحمد عسله
في عام 2017، وفي ذروة حالة الارتباك التي عاشتها المنطقة بعد موجات الاضطراب السياسي والفكري وجدتُ نفسي وجهًا لوجه أمام حالة إنسانية وفكرية شديدة التعقيد رجل يقدم نفسه باعتباره «الخليفة الجهجاه» ويتحدث بثقة كاملة عن تكليف إلهي ورسائل ملائكية ودور كوني يرى أنه أُنيط به في آخر الزمان.
لم يكن هذا الحوار مرتبا له ولا مخططا لإجرائه لكنه فُرض عليّ كصحفي بدافع عاملين لا ثالث لهما خطورة ما يُقال وغزارة ما يُطرح لم أكن بصدد تصديق أو تكذيب ولا تبنى أو تشكيك بل أداء واجب مهني خالص المتمثل فى النقل والتوثيق وترك الحكم للتاريخ ولوعي القارئ.
أعيد نشر هذا الحوار اليوم بنفس مضمونه الأصلي دون حذف أو إضافة على أقوال صاحبه باعتباره وثيقة صحفية تعكس مرحلة وحالة وخطابا كان حاضرا بقوة في ذلك التوقيت.
«أنا مأمور من قبل ملائكة الله لتوحيد الأديان وتجميع العربان»
بهذه الكلمات بدأ الكيميائي هاني السيد أمين دراز حديثه والذي اشتهر وقتها إعلاميًا بلقب «الخليفة الجهجاه»، مؤكدًا أنه لم يكن يرغب في الكشف عن هويته لكن بحسب قوله «الله أذن له وأمره بالظهور».
يقول دراز
«أنا مأمور من قبل ملائكة الله لتوحيد الأديان وتجميع العربان على قلب رجل واحد»
«بعد ظهوري ستنتهي النزاعات في العالم، ويُحقن إهدار الدماء الزكية»
«الرئيس السيسي سيظل رئيسا لمدة لا يعلمها إلا الله بدون انتخابات»
«داعش وغيرها من التنظيمات تبحث عن الخليفة الحقيقي لتُهتدى إلى الطريق»
السيرة الذاتية كما رواها
الاسم: هاني السيد أمين دراز
المؤهل: بكالوريوس علوم – كيمياء – جامعة الزقازيق 1988
الوظيفة: معلم خبير بدرجة مدير عام – الأزهر الشريف
محل الإقامة: رأس سدر – جنوب سيناء
محل الميلاد: قرية هرية رزنة – مركز الزقازيق – محافظة الشرقية (مسقط رأس الزعيم أحمد عرابي)
«ليلة القدر غيّرت كل شيء»
يروي دراز أن نقطة التحول في حياته جاءت في ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 2016، حينما – على حد قوله – لجأ إلى الله طالبًا نورًا يهدي به العالم، ففوجئ بسحابة نور نزلت عليه وهو ساجد، وشعر بقوة نورانية تهز جسده، وتفتح أمامه أبوابًا غيبية.
يقول:
«وجدت نفسي في فضاء شاسع ونور إلهي يأمرني ويحملني مشعلًا من نور يكفي لإضاءة طريق البشرية».
ويؤكد أن هذا النور لم يفارقه وأنه قاده إلى المساجد، وإلى أولياء الله الصالحين، وأنه بات يرى الناس «بنور الله»، ويتلقى إشارات سماوية لحظية.
من المساجد إلى الميادين
بحسب روايته، دفعته تلك الإشارات إلى الخروج للناس في قريته هرية رزنة، حيث اعتلى حصان الزعيم عرابي في الميدان، وبدأ – كما وصف – «يجهجه في الناس»، داعيًا إياهم للتوبة والرجوع إلى الله، ورفع كتاب الله، وعدم الخروج في مظاهرات.
يقول:
«ناديت في الناس: يا عباد الله، افروا إلى الله… انصروا الله ينصركم».
ويضيف أن الموقف تطور إلى احتشاد كبير، ثم تدخل أهله، وتم اقتياده بالقوة، قبل أن يُعرض على طبيب نفسي.
أمام الطبيب النفسي
يروي «الجهجاه» تفاصيل جلسته الأولى مع الطبيب النفسي مؤكدًا أنه سُئل عن مصدر الإشارات التي يتلقاها، وعن حديثه عن «المهدي المنتظر»، وأن الطبيب – بحسب روايته – قال جملة لافتة:
«إما أن هذا الرجل ذكي جدًا ويفتعل كل ذلك، أو أنه صادق فيما يقول… والأيام ستكشف».
وأشار إلى أنه خضع للعلاج فترة، لكنه يؤكد أن «الإشارات لم تنقطع».
السيسي… والسيف… والعهد
من أخطر ما ورد في الحوار، تأكيد دراز أنه مأمور بتسليم «العهد والسيف» إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبًا إياه بالحضور إليه، ومشيرًا إلى أن حكم السيسي – وفق ما يراه – قد يمتد ليشمل العالم كله.
كما أكد أنه دعا الله بتوقف المظاهرات، وأن ما دعا به تحقق.
المهدى المنتظر والدجال
يؤكد «الخليفة الجهجاه» أن المهدي المنتظر سيظهر بعد 17 إلى 20 عامًا، وأنه رآه بالفعل لمدة خمس دقائق، وأنه سيُسلم له الخلافة، بعد أن يُمهّد له الأرض.
كما حذر من «المسيخ الدجال»، مشيرًا إلى أن ظهوره سيكون من جهة العريش، على حد وصفه.
77 زوجة… و4 فقط في العصمة
ضمن تصريحاته المثيرة، قال دراز إن الله زوّجه 77 امرأة من جنسيات مختلفة، أغلبهن مصريات وعربيات، لكنه لم يجمع في عصمته أكثر من أربع زوجات في وقت واحد، مؤكدًا أن مطلقته المغربية لا تزال تطلب العودة إليه وترفض الزواج من غيره.
موقفه من الحكم والفتنة
أكد «الجهجاه» ضرورة طاعة الحاكم، وعدم الخروج عليه، محذرًا من الفتن، ومشددًا على أن «الفتنة أشد من القتل»، وأنه دخل في نقاشات حادة مع بعض الخطباء الذين لا يدعون للحاكم.
كلمة أخيرة
هذا الحوار نُشر كما قيل دون زيادة أو نقصان ودون تبنّى أو مصادرة باعتباره شهادة صحفية على حالة استثنائية عكست إلى أي مدى يمكن أن تتقاطع السياسة بالدين والاضطراب النفسي بالخطاب الغيبي في لحظات ارتباك المجتمعات.
الصحافة لا تُصادق ولا تُكذّب الصحافة توثق.








