كتب احمد عسله
في إطار الخطة الاستراتيجية للنهوض بالعملية التعليمية وتعزيز الدور الإشرافي داخل المدارس شهدت إدارة شرق الزقازيق التعليمية انعقاد اجتماع موسع للقيادات الإشرافية برئاسة الدكتور هاني السعيد، مدير عام الإدارة الجديد وبحضور الأستاذ يحيى أبو النور وكيل الإدارة ومشاركة مديري الإدارات النوعية والمراحل التعليمية، ورؤساء الأقسام، والموجهين العموم والأوائل بمختلف التخصصات.
يأتي هذا الاجتماع في وقت تولي فيه الإدارة اهتماما بالغا بضرورة تجديد آليات العمل الميداني وتحديث منظومة المتابعة ووضع رؤية موحدة تستهدف تحسين جودة التدريس، وضبط الانضباط المدرسي، وتحقيق تكامل فعّال بين جميع الملفات التعليمية داخل الإدارة.
حضور قيادي واسع يعكس قوة المنظومة الإدارية
شهد الاجتماع حضور نخبة من القيادات التنفيذية والإشرافية تقدمهم
الأستاذ مصطفى إبراهيم مدير إدارة المتابعة وتقويم الأداء
الدكتور عمر إسماعيل مدير إدارة الخدمات والأنشطة
الأستاذ حمدي رفعت مدير إدارة العلاقات العامة
الدكتور ياسر علم مدير التعليم الثانوي
الأستاذ محمد رفعت مدير التعليم الإعدادي
الأستاذ محمود عبد الله مدير التعليم الابتدائي
كما حضر الاجتماع الدكتور المستشار سليمان العنانى مدير عام الشئون القانونية بادارة شرق الزقازيق التعليمية والاستاذة سوزان عامر مدير الشئون المالية والتتفيذية بادارة شرق ..
كما شارك في الاجتماع رؤساء الأقسام والموجهون العموم والموجهون الأوائل بجميع التخصصات ما أتاح صياغة رؤية شاملة ومتكاملة تلائم احتياجات مختلف مراحل التعليم من ابتدائي وإعدادي وثانوي.
اجتماع استراتيجي لا يقتصر على مناقشة الروتين
أكد الدكتور هاني السعيد خلال كلمته أن الاجتماع يمثل منصة استراتيجية لوضع خطة تنفيذية دقيقة للمرحلة المقبلة، وليس مجرد لقاء دوري.
أشار إلى أن نجاح العملية التعليمية يبدأ من وجود قيادة واعية تمتلك رؤية واضحة، وتُحوِّل التوجهات إلى واقع ملموس داخل الفصول الدراسية.
تحليل شامل للوضع الراهن وقرارات مبنية على بيانات
شهد الاجتماع عرضا تفصيليا لمؤشرات الأداء خلال الفترة الماضية شمل
نسب حضور وغياب الطلاب
مستوى التحصيل الدراسي
نتائج المتابعة الإشرافية
احتياجات المراحل المختلفة
التحديات التي تواجه المدارس ميدانيا
وجه السعيد بضرورة الاعتماد على البيانات الدقيقة في اتخاذ القرارات، بعيدا عن الانطباعات الشخصية مع ضرورة الشفافية الكاملة في عرض نقاط القوة والقصور.
إعادة تعريف دور التوجيه الفني
ركز الاجتماع على أهمية تطوير دور الموجه الفني ليصبح قائدا تربويا وشريكا في تحسين جودة التدريس.
وجاءت التوجيهات في محورين رئيسيين
أولًا: تحسين جودة العملية التعليمية
التركيز على الكيف قبل الكم
دعم المعلمين داخل الفصل وتطوير الأداء المهني
تطبيق استراتيجيات تدريس حديثة
تدريب الموجهين على الزيارات النوعية الفعّالة
تعزيز دور المدرسة كمركز للتعلّم والإبداع
ثانيًا: ضبط حضور الطلاب والمواظبة
شدد مدير الإدارة على أن انتظام الطالب يمثل الأساس الحقيقي لنجاح العملية التعليمية، مطالبا بـ:
متابعة يومية للحضور والغياب
التواصل مع أولياء الأمور فورا عند الغياب غير المبرر
تطبيق اللوائح المنظمة للمواظبة بحزم
اعتبار ملف الانضباط المدرسي أولوية أولى
توحيد معايير التقييم والمتابعة
ناقش الحاضرون آليات توحيد معايير تقييم المدارس بما يضمن
وضوح المعايير
اتساق الأداء بين التخصصات
الاعتماد على قياس فعلي للأداء
تحقيق العدالة والشفافية في التقارير
كما تم التأكيد على تعزيز التكامل بين قطاعات
المتابعة – التوجيه الفني – التعليم العام – الأنشطة – شؤون الطلبة – شؤون المعلمين.
إدارة الموارد البشرية والتحول الرقمي
استعرض الاجتماع مخططًا لتطوير البنية البشرية داخل الإدارة من خلال
سد العجز في التخصصات المختلفة
تنظيم برامج تدريب مستمرة للمعلمين
تحسين توزيع الكوادر على المدارس
تفعيل التحول الرقمي في المتابعة وتقارير الأداء
استخدام منصات إلكترونية لرصد حضور الطلاب وغيابهم
أكد السعيد ضرورة الانتقال السريع نحو الإدارة الرقمية لضمان دقة البيانات وسرعة المتابعة.
التزام كامل بالتعليمات الإدارية والقانونية
شدد مدير الإدارة على وجوب الالتزام بجميع التعليمات الصادرة من الوزارة والمديرية وتنفيذها بدقة لضمان استقرار العمل الإداري ورفع جودة الأداء.
قرارات وتوصيات وخطة عمل واضحة للجميع
اختُتم الاجتماع بسلسلة من التوصيات التي تمثل إطارًا تنظيميًا قويًا للمرحلة المقبلة أبرزها
تفعيل المتابعة النوعية داخل المدارس
تعزيز جودة التدريس والاهتمام بالأداء داخل الفصل
ضبط الحضور والغياب بشكل يومي
إعداد تقارير دورية دقيقة
رفع كفاءة الموجهين والمعلمين
زيادة التنسيق بين الإدارات النوعية
خرج جميع الموجهين ورؤساء الأقسام من الاجتماع برؤية موحدة، ومهام واضحة، ومسؤوليات محددة تُعزز قدرة الإدارة على تحقيق التميز التطويري المنشود.








