تمثل الثقافة أحد أهم ركائز بناء الإنسان المصري، فهي القوة الناعمة التي صنعت مكانة مصر الحضارية عبر التاريخ. وانطلاقًا من هذا المفهوم، تقوم هذه الرؤية على تحويل وزارة الثقافة من وزارة تقدم الخدمات الثقافية فقط، إلى مؤسسة وطنية منتجة للثقافة، وقادرة على تحقيق عائد اقتصادي يدعم رسالتها، مع وصول المنتج الثقافي إلى كل مواطن في جميع محافظات الجمهورية.
أولًا: استثمار قصور الثقافة وتحويلها إلى مراكز إنتاج ثقافي
تضم مصر شبكة كبيرة من قصور وبيوت الثقافة المنتشرة في مختلف المحافظات، وهي ثروة قومية يجب استثمارها بصورة أفضل من خلال:
– تحويل قصور الثقافة إلى بيوت حقيقية للفنون والآداب والإبداع.
– استغلال المسارح والقاعات في تنظيم الأنشطة الفنية والثقافية بصورة مستمرة.
– إنشاء برامج تدريبية وورش عمل في مختلف الفنون والآداب.
– تحقيق موارد مالية ذاتية تساعد في دعم ميزانية الوزارة واستمرار الأنشطة.
ثانيًا: إعادة إحياء المسرح الإقليمي ونوادي الأدب
يعد المسرح الإقليمي أحد أهم أدوات اكتشاف المواهب ونشر الثقافة، لذلك تتضمن الرؤية:
– إعادة تشغيل فرق المسرح الإقليمي بكامل طاقتها.
– دعم نوادي الأدب في جميع المحافظات.
– اكتشاف ورعاية المواهب الشابة في الكتابة والمسرح والشعر والفنون.
– تنظيم مسابقات ومهرجانات ثقافية وفنية بصورة منتظمة.
ثالثًا: إنشاء متحف أدبي داخل كل قصر ثقافة
يخصص داخل كل قصر ثقافة متحف أدبي يوثق تاريخ الأدباء والمفكرين والمبدعين الذين أنجبتهم المحافظة، ويضم:
– صورًا ووثائق ومخطوطات.
– مؤلفات الأدباء.
– مقتنيات شخصية إن أمكن.
– عروضًا رقمية تعرف الأجيال الجديدة بتاريخ رموز الثقافة في كل إقليم.
رابعًا: نشر الفنون بين المواطنين
تنظيم حفلات موسيقية ومسرحية وعروض سينمائية داخل وخارج قصور الثقافة لتصل إلى القرى والمدن والنجوع، مع طرح تذاكر بأسعار رمزية تحقق هدفين:
– نشر الثقافة والفنون بين جميع المواطنين.
– توفير مصدر دخل إضافي للوزارة.
خامسًا: استراتيجية لحصد الجوائز العالمية
إعداد خطة وطنية لاكتشاف ورعاية المبدعين في الأدب والفنون، وتأهيل الأعمال المصرية للمنافسة في الجوائز العربية والعالمية، بما يعزز مكانة مصر الثقافية دوليًا.
سادسًا: التحول الرقمي للكتاب المصري
رقمنة إصدارات الوزارة وطرحها عبر الإنترنت بأسعار مناسبة، بما يحقق:
– وصول الكتاب المصري إلى القارئ داخل مصر وخارجها.
– زيادة المبيعات.
– الحفاظ على التراث الثقافي بصورة رقمية.
سابعًا: تعزيز التعاون الثقافي الدولي
فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الثقافية في مختلف �








