كتب احمد عسله
في إطار الجهود الأمنية المكثفة التي تبذلها وزارة الداخلية لمواجهة الجريمة بشتى صورها والتصدي الحاسم لتجار المواد المخدرة والعناصر الإجرامية التي تهدد أمن المجتمع وسلامة المواطنين واصلت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية حملاتها النوعية لضبط الخارجين عن القانون وتجفيف منابع الاتجار في السموم المخدرة.
في هذا السياق نجحت قوات مباحث مركز شرطة الزقازيق في توجيه ضربة أمنية جديدة لأحد العناصر الإجرامية شديدة الخطورة وذلك خلال حملة أمنية استهدفت بؤر الاتجار بالمواد المخدرة بنطاق قرية بني عامر التابعة لدائرة المركز، في إطار خطة أمنية متكاملة تستهدف فرض الانضباط وملاحقة العناصر الإجرامية المتورطة في الأنشطة غير المشروعة.
جاءت الحملة تحت إشراف ومتابعة اللواء عمرو رؤوف مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية وفي ضوء التوجيهات المستمرة بتكثيف الجهود الأمنية وملاحقة العناصر الإجرامية الخطرة وبمتابعة من اللواء محمد عادل مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الشرقية الذي يولي اهتمامًا كبيرا بملفات مكافحة الجريمة والاتجار في المواد المخدرة التى تغيب عقول الشباب..
قاد الحملة المقدم هشام عبد الحميد رئيس مباحث مركز الزقازيق حيث تمكنت القوات عقب جمع المعلومات وإجراء التحريات الدقيقة وتقنين الإجراءات القانونية اللازمة من مداهمة أحد الأوكار الإجرامية وضبط أحد العناصر المتورطة في الاتجار بالمواد المخدرة وذلك بعد التأكد من نشاطه الإجرامي واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.
شهدت الحملة حالة من الجاهزية الأمنية الكاملة حيث تعاملت القوات باحترافية عالية مع الموقف، وتمكنت من تنفيذ المهمة بنجاح في إطار استراتيجية أمنية تعتمد على الضربات الاستباقية والملاحقات المستمرة للعناصر الإجرامية التي تحاول اتخاذ بعض المناطق أو البؤر ملاذًا لممارسة أنشطتها غير المشروعة.
أكدت مصادر أمنية أن الحملات الأمنية بمختلف مراكز ومدن محافظة الشرقية مستمرة بشكل يومي تنفيذا لخطة وزارة الداخلية الرامية إلى القضاء على تجارة المواد المخدرة وتجفيف منابعها باعتبارها إحدى أخطر الجرائم التي تستهدف الشباب وتهدد استقرار الأسرة والمجتمع.
تأتي هذه الضربة الأمنية الناجحة امتدادا لسلسلة من النجاحات التي تحققها أجهزة البحث الجنائي بالشرقية خلال الفترة الأخيرة والتي أسفرت عن ضبط العديد من العناصر الإجرامية وتوجيه ضربات موجعة لشبكات الاتجار بالمخدرات، الأمر الذي يعكس حجم الجهود المبذولة للحفاظ على الأمن العام وترسيخ دعائم الاستقرار.
كما تعكس تلك الجهود حالة اليقظة والجاهزية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية، وإصرارها على ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين أو الإضرار بصحتهم من خلال ترويج المواد المخدرة، التي تمثل خطرًا داهمًا على المجتمع ومستقبل الأجيال الجديدة.
يؤكد نجاح هذه الحملة استمرار الأجهزة الأمنية في أداء رسالتها الوطنية بكل حسم واقتدار، من أجل حماية المجتمع من أخطار الجريمة المنظمة والاتجار في المواد المخدرة، وترسيخ الشعور بالأمن والأمان لدى المواطنين في ظل توجيهات وزارة الداخلية بمواصلة الضربات الاستباقية للعناصر الإجرامية ومواجهة كل أشكال الخروج على القانون.
تلقى أهالي المنطقة هذه الجهود بارتياح كبير مؤكدين أهمية استمرار الحملات الأمنية المكثفة ضد تجار المخدرات والعناصر الإجرامية، لما لها من دور مباشر في حماية الشباب والحفاظ على استقرار المجتمع وصون أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وتبقى أجهزة الأمن بمحافظة الشرقية نموذجا حاضرا في اليقظة والتعامل الحاسم مع كل ما من شأنه تهديد الأمن العام في إطار منظومة متكاملة تعمل على مدار الساعة لتحقيق الاستقرار وفرض سيادة القانون على الجميع دون استثناء.








