كتب احمد عسله
في زيارة تحمل دلالات التقدير والتواصل بين رموز الاقتصاد الوطني والمؤسسات الطبية الجامعية استقبلت كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق المهندس صلاح دياب رجل الأعمال المعروف وأحد أبناء محافظة الشرقية يرافقه المهندس حمادة دياب وسط حفاوة من قيادات الكلية والمستشفيات الجامعية ونخبة من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والقيادات الطبية والإدارية.
كان في استقبال الوفد الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة الزقازيق والأستاذ الدكتور خالد صفوت نقيب أطباء الشرقية والأستاذ الدكتور أحمد كمال الطاهر مدير مستشفى الجراحة الجديد إلى جانب لفيف من مديري المستشفيات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والأساتذة والعاملين.
جاءت الزيارة لتؤكد أهمية مد جسور التواصل بين المؤسسات العلمية والطبية ورموز المجتمع والاقتصاد وتعزيز أواصر التعاون المجتمعي حول مؤسسة جامعية تضطلع برسالة بالغة الأهمية في إعداد الكوادر الطبية وتقديم الخدمات العلاجية، وخدمة أبناء محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة.
درع نقابة الأطباء تقدير يحمل رسالة وفاء
في لفتة تقديرية لافتة قدمت نقابة أطباء الشرقية درع النقابة إلى المهندس صلاح دياب باسم مجلس النقابة وأطباء الشرقية في مشهد يعكس روح التقدير والتواصل بين النقابة والرموز المجتمعية ويمنح الزيارة بُعدًا إنسانيًا ومهنيًا يتجاوز حدود اللقاء البروتوكولي.
شهدت الزيارة حضور عدد من القيادات الطبية والأكاديمية التي تمثل مختلف مواقع المسؤولية داخل المنظومة الجامعية بما يعكس أهمية التنسيق والتواصل بين كلية الطب والمستشفيات الجامعية والنقابة المهنية في إطار من الاحترام المتبادل والتقدير لدور كل مؤسسة في خدمة المجتمع.
د.محمود مصطفى طه قيادة تجمع بين المسؤولية الأكاديمية والارتقاء بالمنظومة الطبية
وقد عكست حفاوة الاستقبال والتنظيم المتميز للزيارة جهد الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية وحرصه على تعزيز مكانة الكلية وفتح آفاق التواصل مع مختلف الشخصيات والقيادات التي يمكن أن يشكل حضورها قيمة مضافة للحياة الجامعية والمجتمعية.
فكلية الطب بجامعة الزقازيق ليست مجرد مؤسسة تعليمية تمنح الدرجات العلمية بل صرح طبي وإنساني يحمل على عاتقه مسؤولية إعداد أجيال من الأطباء ودعم البحث العلمي وتطوير الأداء الطبي والمشاركة في تخفيف آلام المرضى وتلبية احتياجات المواطنين.
من هنا تأتي أهمية اللقاءات التي تجمع قيادات الكلية والمستشفيات الجامعية برموز المجتمع باعتبارها فرصة لتعزيز التعارف وتبادل الرؤى وتأكيد أن المؤسسات الكبرى تزداد قوة حين تنفتح على محيطها المجتمعي وتستند إلى جسور من الثقة والتواصل والتقدير المتبادل.
كما عكست مشاركة الأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة الزقازيق والأستاذ الدكتور خالد صفوت نقيب أطباء الشرقية والأستاذ الدكتور أحمد كمال الطاهر مدير مستشفى الجراحة الجديد إلى جانب مديري المستشفيات والأساتذة والعاملين تقدير المنظومة الطبية الجامعية لهذه الزيارة وحرص قياداتها على أن تأتي في صورة تليق بتاريخ كلية الطب ومكانتها.
الشرقية تفتخر بأبنائها والطب رسالة تتسع للجميع
تكتسب زيارة المهندس صلاح دياب أهمية خاصة لكونه من أبناء محافظة الشرقية بما تحمله هذه الصلة من اعتزاز بأبناء المحافظة الذين تركوا بصماتهم في مجالات الاقتصاد والأعمال وبما تؤكده من أهمية استمرار ارتباط الشخصيات العامة والمجتمعية بمؤسسات محافظتهم وصرحها العلمي والطبي.
ويبقى المعنى الأهم في مثل هذه اللقاءات أن الجامعة ليست بمعزل عن المجتمع وأن المستشفيات الجامعية لا تؤدي رسالتها العلاجية والعلمية وحدها بل تعمل في إطار منظومة أوسع تتكامل فيها الخبرات والإمكانات والعلاقات الإنسانية ليظل المريض في صدارة الاهتمام وتبقى خدمة المواطن هي الغاية التي تلتقي عندها جميع الجهود.
هكذا جاءت زيارة المهندس صلاح دياب والمهندس حمادة دياب إلى كلية الطب بجامعة الزقازيق بما شهدته من استقبال رفيع ومشاركة للقيادات الطبية والأكاديمية وتقديم درع نقابة الأطباء لتؤكد قيمة التواصل بين مؤسسات العلم والطب ورموز المجتمع وتبرز في الوقت ذاته الدور الذي تضطلع به قيادة كلية الطب في ترسيخ علاقات إيجابية تخدم رسالة الجامعة وتعزز حضورها في محيطها المجتمعي.












