كتب احمد عسله
في قرارٍ يحمل الكثير من الدلالات الايجابية وافق الاستاذ الدكتور عبد العزيز قتصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي على اختيار الأستاذ الدكتور أحمد محمد زامل القائم بعمل نائب رئيس جامعة الزقازيق الأهلية للشئون الأكاديمية رئيسا لجامعة الزقازيق الأهلية لمدة أربع سنوات وذلك اعتبارا من تاريخ صدور قرار مجلس الأمناء وفقًا للخطاب الموجه إلى رئيس مجلس أمناء الجامعة.
القرار لم يكن مجرد اختيار إداري بقدر ما كان ـ بشهادة زملاء ومرؤوسين تعاملوا معه عن قرب ـ اختيارا صادف أهله فالرجل كما يصفه من عرفوه في العمل الجامعي جمع بين العلم والخبرة وحسن الخلق وتدرج في عدد من المواقع والمسؤوليات التي أكسبته خبرة تؤهله لتحمل أعباء قيادة جامعة أهلية في مرحلة تحتاج إلى الفكر والتطوير والانضباط.
زملاؤه ومرؤوسوه يتحدثون «القوي الأمين»
من واقع شهادات من تعاملوا معه عن قرب تتكرر في وصف الدكتور أحمد زامل كلمات بعينها النزاهة الشفافية الدقة الالتزام الفكر المتطور وحسن التعامل.
يقول أحد زملائه «تعيين الأستاذ الدكتور أحمد زامل قرار صادف أهله وهذا الرجل في كلمتين القوي الأمين» مشيرا إلى أنه صاحب فكر وتطوير دقيق في عمله وتدرج في العديد من المناصب بما يجعله صاحب خبرة إدارية وأكاديمية متراكمة.
يؤكد آخرون أن ما يميز الدكتور أحمد زامل ليس الجانب الأكاديمي وحده وإنما ما يتمتع به من ثقافة واسعة وأخلاق رفيعة وحرص على أداء العمل بإخلاص والتزام فضلا عن قربه من الطلاب واهتمامه بمشكلاتهم.
«أب للطلاب» والإنسانية قبل المنصب
من الشهادات اللافتة التي نقلها زملاؤه أن الدكتور أحمد زامل لا يتعامل مع الطلاب من موقع المسؤول الجامعي فقط وإنما يتعامل معهم ـ خصوصا المتعثرين منهم ـ بروح الأب وحرصه على مستقبل أبنائه.
يشير أحد المقربين من المشهد الجامعي إلى واقعة حدثت خلال الأيام الماضية مؤكدا أن التعامل مع بعض الطلاب المتعثرين جاء من منطلق إنساني وأبوي بما يعكس أن الحزم في العمل لا يتعارض مع الرحمة وأن الانضباط لا يعني غياب الاحتواء.
عالم يعرف قدر المسؤولية
تتفق شهادات من زملائه ومرؤوسيه على أن الدكتور أحمد زامل مكسب لأي موقع يتولاه وأنه من الشخصيات الجامعية التي تعرف قيمة المسؤولية وتحترم الآخرين ولا تبحث عن المنصب بقدر ما تنظر إليه باعتباره تكليفا ومسؤولية.
كما يصفه من عملوا معه بأنه شخصية جامعية معتزة بقيمتها العلمية تحترم الجميع وتضع مصلحة المؤسسة والطلاب فوق الاعتبارات الشخصية.
وبين العلم والخبرة والإدارة تبدو أمام رئيس جامعة الزقازيق الأهلية الجديد مسؤولية كبيرة فقيادة الجامعة ليست مجرد منصب وإنما مشروع علمي وأكاديمي وإداري يحتاج إلى رؤية قادرة على البناء والتطوير.
«شرف للمكان» ودعوات بأن تعلو الجامعة على يديه
يقول أحد زملائه «الأستاذ الدكتور أحمد زامل شرف للمكان.. عنوان للعلم والثقافة والنزاهة والأخلاق العالية والرفيعة ونتمنى لسيادته مزيدًا من السداد والتوفيق وأن تزدهر الجامعة على يديه».
وهكذا جاءت الشهادات من داخل بيئة العمل لتلتقي مع القرار الرسمي عند نقطة واحدة اختيار رجل يمتلك العلم والخبرة والأخلاق لتحمل أمانة القيادة.
ويبقى الأمل أن تشهد جامعة الزقازيق الأهلية خلال المرحلة المقبلة مزيدا من التطور والتميز وأن يوفق الله الأستاذ الدكتور أحمد زامل في مهمته الجديدة ويسدد خطاه ويعينه على حمل الأمانة لتواصل الجامعة مسيرتها العلمية والأكاديمية نحو مكانة تليق باسم الزقازيق والتعليم الجامعي المصري.








