كتب احمد عسله
شهد طريق مصرف غزالة – عزبة حسن – كوبري السواقي وصولا إلى مسجد الحاج كامل بغزالة بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية زراعة 17 عمود إنارة للمرة الأولى على هذا الطريق الذى كان مهملا وشبه مختفى في خطوة تمثل إضافة خدمية وحضارية جديدة للمنطقة بالتوازي مع أعمال تمهيد الطريق وتسويته باستخدام الجليدر ورشه بالمياه ضمن جهود تستهدف تحسين حركة الانتقال وتوفير ظروف أكثر أمانا للمواطنين مع التوجه إلى استكمال أعمدة الإنارة حتى نهاية الطريق يوم الأحد بإذن الله.
في غزالة الزقازيق بمحافظة الشرقية لانتحدث عن وعود مؤجلة ولا عن مطالب خدمية تتكرر دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ وإنما عن عمل بدأ المواطنون يشاهدون أثره على الأرض وخطوات عملية تستهدف تطوير أحد الطرق الحيوية بالمنطقة ليصبح أكثر إنارة وتمهيدا وأمانا لأهالي غزالة والعزب والمناطق المحيطة.
الحقيقة أن ما يجري على هذا الطريق يتجاوز مجرد تركيب أعمدة إنارة أو تسوية مساحة من الأرض فنحن أمام مطلب خدمي يمس الحياة اليومية للأهالي ويرتبط بأمان الأطفال والطلاب والنساء وكبار السن وبحق المواطنين في طرق أكثر ملاءمة لحركتهم سواء في الذهاب إلى أعمالهم أو العودة إلى منازلهم خلال ساعات الليل.
من هنا تستحق هذه الخطوة أن تحظى بالتقدير وأن تُذكر الجهود التي أسهمت في الوصول إليها انطلاقا من قاعدة واضحة مفادها أن الإنصاف يقتضي الاعتراف بالعمل حين يتحول إلى واقع ملموس وأن خدمة المواطنين مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية والقوى المجتمعية وأبناء القرى الحريصين على تنميتها.
يتقدم غزالة وأهلها بخالص التحية والتقدير إلى المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية والأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي نائب محافظ الشرقية والأستاذ شعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق والمستشار محمد عباس رئيس الوحدة المحلية بشوبك بسطة تقديرا للجهود التنفيذية والخدمية التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات وتطوير الطرق والمداخل بنطاق المحافظة والمركز والوحدة المحلية.
كما يتوجهون بالتحية إلى الأستاذ رضا علي ابن غزالة تقديرا لجهده وتعاونه وحرصه على خدمة بلده وأهله وإلى الدكتور أحمد عبده عبد الواحد والأستاذ السيد هيكل والأستاذ محمد الصعيدي والأستاذ عبد العزيز الفقي والأستاذ محمد السيد حسين وكل من أسهم في دعم هذا التحرك أو ساند الجهود الرامية إلى تحقيق منفعة عامة لأهالي المنطقة.
في هذا السياق يبرز دور حزب مستقبل وطن في التواصل مع المسؤولين والجهات المعنية بشأن المطالب الخدمية والعمل على نقل احتياجات المواطنين إلى دوائر الاستجابة التنفيذية بما يفتح المجال أمام مناقشة تلك المطالب ومتابعتها وصولا إلى خطوات عملية يستفيد منها المواطنون على أرض الواقع.
فالعمل الحزبي والمجتمعي حين يتجه إلى خدمة الناس ويضع احتياجات القرى والعزب في مقدمة أولوياته يصبح أحد مسارات التواصل بين المواطنين والمسؤولين وتكون القيمة الحقيقية لهذا الدور فيما يسهم فيه من دعم للمصلحة العامة، بعيدًا عن الشعارات التي لا يصاحبها عمل أو أثر ملموس.
وتحية تقدير كذلك إلى رجال ديوان عام محافظة الشرقية ورئاسة مركز ومدينة الزقازيق، والوحدة المحلية بشوبك بسطة، والعاملين بالإنارة العامة للطرق والمهندس عبد الجواد، مدير الكهرباء بمجلس مدينة الزقازيق، والمهندس هاني وجميع العاملين والفنيين الذين شاركوا في تنفيذ الأعمال أو أسهموا في تيسيرها، فخلف كل خطوة تنفذ على الأرض جهود ميدانية تستحق التقدير والإنصاف.
17 عمود إنارة..وطريق يجري تمهيده.. وخطوات لاستكمال العمل حتى نهايته
لم تقتصر الأعمال على زراعة أعمدة الإنارة السبعة عشر بل امتدت إلى تسوية الطريق وتمهيده باستخدام الجليدر، ورشه بالمياه بما يساعد على تحسين حالته وتيسير الحركة عليه ويمنحه مظهرًا أكثر تنظيما في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمداخل والطرق التي تخدم أهالي غزالة والمناطق المحيطة بها.
تكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الطريق وارتباطه بحركة المواطنين اليومية إذ إن غياب الإنارة عن الطرق يضاعف صعوبات الحركة ليلا ويجعل توفير الإضاءة عنصرًا أساسيًا في تعزيز الأمان والطمأنينة لا سيما بالنسبة إلى الطلاب والأطفال والأسر التي تضطر إلى استخدام الطريق في أوقات مختلفة من اليوم.
من المقرر استكمال زراعة أعمدة الإنارة بباقي الطريق حتى نهايته يوم الأحد بإذن الله لتتواصل الأعمال ويصل النور إلى امتداد أكبر من هذا المسار الحيوي في خطوة ينتظر الأهالي اكتمالها بما يحقق الاستفادة المرجوة من المشروع.
عمود الإنارة ..أمان وطمأنينة وخدمة للمواطنين
إن عمود الإنارة الذي ينتصب على جانب الطريق ليس مجرد مرفق خدمي وإنما هو وسيلة أمان لطالب يعود إلى منزله وطمأنينة لأسرة تنتظر أبناءها وعون لكل مواطن يتحرك لقضاء احتياجاته، فضلًا عن دوره في تحسين البيئة المحيطة بالطريق وإضفاء مزيد من التنظيم والحيوية على المنطقة.
ومن هنا فإن تطوير الطرق والاهتمام بإنارتها يمثلان جانبا مهما من جوانب تحسين جودة الحياة في القرى والعزب حيث تنعكس آثار هذه المشروعات بصورة مباشرة على المواطنين وتؤكد أن التنمية لا تقتصر على المشروعات الكبرى وحدها، وإنما تشمل أيضا التفاصيل اليومية التي تمس حياة الناس واحتياجاتهم الأساسية.
والإنصاف يقتضي أن نوجه التحية لكل من أدى دوره في هذا العمل للمسؤول الذي يتابع والتنفيذي الذي ينفذ، والفني الذي يعمل في الميدان وكل مواطن أو جهة تسهم في نقل مطلب حقيقي أو دعم جهد يستهدف الصالح العام فحين تتكامل الأدوار، تتحول المطالب إلى خطوات عملية، ويصبح الإنجاز أكثر قربًا من حياة المواطنين.
كما أن تقدير الجهود لا يعني التوقف عند ما تحقق بل يمثل حافزًا لاستكمال الأعمال بالصورة المأمولة ومواصلة الاهتمام بالطرق والمداخل واحتياجات الأهالي حتى تصل الخدمات إلى مستحقيها وتتحقق الاستفادة الكاملة من كل خطوة يجري تنفيذها.
تبقى غزالة بأهلها وامتداداتها وعزبها جديرة بمزيد من الاهتمام والعمل كما يبقى تطلع المواطنين إلى استكمال الإنارة وتحسين الطرق مطلبا مشروعا يرتبط بالأمان وسهولة الحركة وحقهم في خدمات أفضل.
غزالة تستحق.. وأهلها يستحقون.. والإنجاز الحقيقي هو ما يشعر به المواطن في حياته اليومية.
تحية لكل يد ساهمت ولكل جهد مخلص، ولكل من جعل خدمة الناس أولوية تتقدم على أي اعتبار آخر. فحين نرى العمل، ننصف أصحابه، وحين نرى الخير نشكر أهله وحين تتعاون الأيدي المخلصة، يصبح الطريق إلى الأفضل أقرب وأكثر وضوحا.
نسأل الله أن يبارك في كل جهد يستهدف نفع الناس وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات كل من أسهم فيه وأن يوفق قياداتنا التنفيذية إلى مزيد من الإنجاز وأن يحفظ أهالي غزالة وأبناء الشرقية جميعا من كل سوء.








