كتب احمد عسله
في يوم تتقدم فيه فرحة النجاح إلى صدارة المشهد وتلتقي فيه بهجة الأبناء بفخر الآباء والأمهات تحتفي جامعة الزقازيق اليوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026 بأبناء العاملين المتفوقين بمستشفياتها الجامعية خلال احتفالية إنسانية واجتماعية تنظمها اللجنة النقابية للعاملين بالمستشفيات الجامعية برعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة في مشهد يجسد معاني الوفاء والتقدير ويؤكد أن المؤسسات العريقة لا تقاس فقط بما تحققه من إنجازات علمية وطبية وإنما كذلك بما تغرسه من قيم إنسانية، وما تمنحه لأبنائها وأسرهم من اهتمام واعتزاز.
تقام الاحتفالية في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا بالمركز العلمي بمستشفى الجراحة القاعة «أ» بحضور الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية والأستاذ الدكتور محمد منسي مدير عام الشئون العلاجية إلى جانب مديري المستشفيات الجامعية وأعضاء اللجنة النقابية وأسر الأبناء المتفوقين فيما يحيي الحفل الفنان خالد بيومي نقيب الموسيقيين بمحافظة الشرقية، لتكتمل أجواء المناسبة بمزيج من التقدير والبهجة والاحتفاء بنماذج شابة اختارت طريق العلم والاجتهاد.
تأتي هذه الاحتفالية لتؤكد أن تكريم المتفوقين ليس مجرد مناسبة عابرة لتوزيع شهادات التقدير وإنما رسالة مؤسسية ومجتمعية بالغة الدلالة تعلن أن الاجتهاد لا يضيع، وأن النجاح يستحق أن يُحتفى به وأن الأسرة التي تبذل وتساند وتتحمل أعباء رحلة التعليم شريك أصيل في كل إنجاز يحققه أبناؤها.
د.خالد الدرندلي راعيا جامعة تؤمن بأن الإنسان هو جوهر النجاح
تحمل إقامة الاحتفالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، دلالة مهمة على الاهتمام بتعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الجامعة ومنتسبيها، وتوسيع مساحة التقدير لتشمل العاملين وأسرهم وأبناءهم الذين يحققون التفوق والتميز في مسيرتهم التعليمية.
فالجامعة، بما تضمه من كليات ومستشفيات وقطاعات علمية وطبية وإدارية، تقوم على منظومة متكاملة من الجهود المخلصة، ويظل العنصر البشري أحد أهم مقومات نجاحها واستمرار رسالتها. ومن ثم، فإن الاحتفاء بأبناء العاملين يمثل امتدادًا طبيعيًا للاهتمام بالأسرة الجامعية، ويعكس إدراكًا لقيمة الروابط التي تجمع بين المؤسسة وأبنائها، وبين العمل والعطاء الإنساني.
وتؤكد هذه المبادرة أن الانتماء الحقيقي لا تصنعه اللوائح وحدها، وإنما تعززه أيضًا المواقف التي يشعر فيها العامل بأن مؤسسته تقدر جهده، وتشاركه أفراح أسرته، وتمنح أبناءه مساحة يستحقونها من الفخر والاعتزاز.
فحين تفتح المؤسسة أبوابها للاحتفاء بأبناء العاملين المتفوقين فإنها لا تكرم نجاحًا دراسيًا فحسب، بل تبعث برسالة تقدير لكل أسرة آمنت بالعلم، ولكل أب وأم ساهما في صناعة مستقبل أبنائهما، ولكل طالب أدرك أن التفوق ثمرة صبر ومثابرة وإصرار.
د.محمود مصطفى طه ود.وليد ندا ود.محمد منسي في مقدمة الحضور والقيادات الطبية تشارك الأبناء فرحتهم
تشهد الاحتفالية حضور الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور وليد ندا، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد منسي مدير عام الشئون العلاجية إلى جانب مديري المستشفيات الجامعية في مشاركة تعكس أهمية البعد الإنساني والاجتماعي داخل منظومة العمل الطبي وتؤكد أن تقدير العاملين وأسرهم جزء أصيل من ثقافة المؤسسة الناجحة.
تكتسب هذه المشاركة أهميتها من المكانة التي تحتلها المستشفيات الجامعية في منظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي باعتبارها مؤسسات تعتمد في أداء رسالتها على تكامل جهود الأطباء وأعضاء هيئة التمريض والإداريين والفنيين والعاملين في مختلف القطاعات والتخصصات.
فهؤلاء جميعا يمثلون حلقات متكاملة في منظومة العمل، تتضافر جهودهم يوميا لضمان استمرار الخدمات الطبية والارتقاء بمستوى الأداء وتلبية احتياجات المرضى والمترددين على المستشفيات.
من هنا فإن الاحتفاء بأبنائهم المتفوقين يحمل معنى يتجاوز حدود التكريم التقليدي ليؤكد أن المؤسسة التي يخلص أبناؤها في العمل تستحق أن تكون شريكة لهم في أفراحهم، وأن نجاح الأبناء مناسبة تستحق أن تلتقي عندها مشاعر الأسرة مع تقدير القيادات والزملاء.
كما تمنح هذه الاحتفالية الأبناء فرصة للاعتزاز بجهود أسرهم وتؤكد لهم أن العلم يظل الطريق الأوسع لتحقيق الطموحات وأن التفوق الحقيقي لا يتوقف عند الحصول على شهادة، بل يمتد إلى بناء الشخصية والتمسك بقيم الاجتهاد والمسؤولية والاستعداد للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
اللجنة النقابية بمستشفيات جامعة الزقازيق تنظيم يحمل رسالة وفاء وتقدير
تتولى اللجنة النقابية للعاملين بمستشفيات جامعة الزقازيق تنظيم الاحتفالية في مبادرة تعكس اهتمامها بالأنشطة الاجتماعية التي تجمع العاملين وأسرهم، وتدعم أواصر التواصل بينهم وتمنح أبناءهم المتفوقين حافزًا معنويًا لمواصلة النجاح وتحقيق المزيد من الإنجازات.
تضم قائمة أعضاء اللجنة النقابية وفق الأسماء الواردة كلا من الدكتور محمد خليل ذكي والأستاذة صفاء خطاب والأستاذ عبدالرحمن عبدالنبي أحمد دنه والأستاذ جمال شوقي عدوي والأستاذ فكري شاهين والأستاذة حكمت صالح والأستاذة نفيسة إبراهيم والأستاذ أحمد محمد عبدالحي والأستاذ أسعد مصطفى والأستاذ إسلام محمد بشرى.
يأتي هذا الدور في إطار الأهمية التي تكتسبها المبادرات النقابية والاجتماعية داخل المؤسسات الكبرى حيث لا يقتصر العمل النقابي على متابعة شؤون العاملين والتعبير عن مطالبهم بل يمتد ليشمل دعم الروابط الإنسانية، والمشاركة في المناسبات التي تعزز روح الأسرة الواحدة، وتؤكد أن العاملين شركاء في مسيرة المؤسسة ونجاحها.
تبرز قيمة هذه الاحتفالية في كونها تضع الأبناء وأسرهم في قلب المشهد وتمنح النجاح الدراسي مكانته المستحقة وتترجم مشاعر التقدير إلى مبادرة ملموسة تترك أثرا طيبًا في نفوس المكرمين وذويهم.
كما تعكس تنظيمات كهذه أهمية التواصل بين مختلف أطراف المنظومة الطبية والإدارية وتدعم مناخًا إيجابيا يقوم على التقدير المتبادل ويمنح العاملين وأسرهم شعورا بأن جهودهم محل اهتمام وأن أفراحهم تجد من يشاركهم إياها.
خالد بيومي يحيي الحفل أجواء من البهجة تليق بفرحة المتفوقين
تشهد الاحتفالية مشاركة الفنان خالد بيومي نقيب الموسيقيين بمحافظة الشرقية الذي يحيي الحفل ليضفي على المناسبة أجواء من البهجة والسرور ويشارك أبناء العاملين وأسرهم فرحتهم بيوم يحمل لهم ذكريات خاصة عنوانها النجاح وثمار الاجتهاد.
من المنتظر أن تجمع المناسبة المتفوقين وذويهم في أجواء احتفالية تسودها مشاعر الفخر والاعتزاز حيث تتلاقى فرحة الأبناء بما حققوه من نتائج دراسية مع فرحة الأسر التي رافقتهم طوال الطريق وتحملت معهم أعباء الدراسة ووفرت لهم ما استطاعت من دعم وتشجيع.
فشهادة التقدير قد تبدو ورقة في ظاهرها لكنها في وجدان الطالب المتفوق شهادة اعتراف بجهده، وفي قلب أسرته لحظة حصاد لسنوات من المتابعة والرعاية والتضحيات والكلمة الطيبة التي يسمعها الابن في لحظة نجاحه قد تظل محفورة في ذاكرته تدفعه إلى مواصلة طريق التفوق، وتمنحه ثقة أكبر في قدرته على تحقيق طموحاته.
من هنا تأتي مشاركة الفن في هذه المناسبة لتضيف إلى التكريم بعدا احتفاليا يجمع بين التقدير والفرحة ويمنح الأبناء وأسرهم يوما يستحق أن يبقى في الذاكرة.
وراء كل متفوق أسرة صنعت النجاح ومن حقها أن تتلقى التحية
ولا تتوقف القيمة الحقيقية للاحتفالية عند تكريم الأبناء الذين حققوا التفوق الدراسي بل تمتد إلى تكريم معنوي لكل أسرة أدركت أن بناء المستقبل يبدأ من الاهتمام بالتعليم وأن النجاح لا يتحقق بالأمنيات وحدها، وإنما يحتاج إلى الصبر والعمل والمتابعة والتضحية.
فوراء كل طالب متفوق أم سهرت وأب بذل وأسرة احتضنت الحلم وآمنت بقدرة أبنائها على تحقيقه وبين بداية الطريق ولحظة النجاح تتراكم ساعات الدراسة والتعب والتحدي، وتتعاقب مراحل القلق والأمل، حتى تأتي لحظة الحصاد التي تستحق أن تتوقف عندها المؤسسة لتقول للأبناء وأسرهم إن ما بذلتموه محل تقدير، وإن نجاحكم مصدر فخر واعتزاز.
وتتضاعف دلالة هذه الرسالة حين تصدر عن مؤسسة علمية وطبية كبرى، تدرك أن صناعة المستقبل لا تبدأ من قاعات الدراسة وحدها، وإنما من الأسرة التي تربي، والمدرسة التي تعلم، والجامعة التي تحتضن العلم، والمجتمع الذي يقدر المجتهدين ويمنحهم ما يستحقونه من تشجيع.
كما أن الاحتفاء بالمتفوقين يسهم في ترسيخ قيمة العلم في نفوس الأجيال الجديدة، ويؤكد أن التميز ليس حكرًا على فئة بعينها، وإنما هو ثمرة الاجتهاد والإصرار، وأن كل طالب يستطيع أن يصنع لنفسه مكانًا مميزًا متى امتلك الإرادة، ووجد الدعم، وتمسك بالأمل.
احتفالية اليوم تفوق ووفاء وانتماء إلى مؤسسة عريقة
إن احتفالية اليوم بمستشفيات جامعة الزقازيق تمثل صورة من صور التقدير الإنساني الذي يمنح العمل المؤسسي روحا ومعنى ويؤكد أن النجاح الحقيقي هو الذي يجمع بين الإنجاز المهني والاهتمام بالإنسان، وبين أداء الواجب والاعتراف بجهود الآخرين.
فالمؤسسات الكبرى لا تكتفي بأداء رسالتها الأساسية، بل تزداد رسوخًا حين تحرص على بناء جسور الثقة مع العاملين، وتشاركهم مناسباتهم السعيدة، وتمنح أبناءهم مساحة من التقدير تشجعهم على مواصلة الاجتهاد والتميز.
وفي هذا الإطار، تأتي الاحتفالية لتجمع بين رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، ومشاركة القيادات الجامعية والطبية، وجهود اللجنة النقابية في التنظيم، وحضور الفنان خالد بيومي لإحياء الحفل، في مناسبة تلتقي فيها المسؤولية المؤسسية مع الرسالة الاجتماعية والإنسانية.
اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 في الحادية عشرة صباحًا، بالمركز العلمي بمستشفى الجراحة، القاعة «أ» موعد مع فرحة الأبناء، وتكريم التفوق، وتحية مستحقة للأسر التي صنعت النجاح.
إنها احتفالية عنوانها التفوق، ورسالتها الوفاء، وغايتها ترسيخ الانتماء، وتأكيد أن أبناء العاملين جزء من نسيج المؤسسة، وأن فرحتهم تستحق المشاركة، وأن كل جهد مخلص يستحق التقدير.
فحين يُكرَّم المتفوق تُكرَّم معه الأسرة وحين تحتفي المؤسسة بأبنائها فإنها تعزز في نفوسهم قيمة الانتماء وتؤكد أن العلم طريق المستقبل وأن الإنسان سيظل دائمًا أعظم استثمار وأن أجمل ما تتركه المؤسسات في وجدان أبنائها ليس الإنجاز وحده، بل الشعور بأنهم موضع تقدير واعتزاز.









