قلما تجد نفسك أمام شخصية علمية بهذا الكوكتيل من المهارات التي لم تقف عند حد العلم بل اكتسبت جذورها من الرقي والتربية والشياكة فمزجت مزيجا فريدا ما بين المظهر الخارجي الرائع والراقي وبين جمال وابداع العلم داخليا .
وجدت الفرصة سانحة في يوم ميلاد الأستاذة الدكتورة رودينا خيري لبس فقط لتهئنتها بعيد ميلادها السعيد لكن للتعبير عن مدي قيمتها الإنسانية والروحية والعلمية وإذا كان وجودها كعالمة داخل جدران جامعة الزقازيق جليا وواضحا للجميع فإن شخصية الدكتورة رودينا علي المستوي الاجتماعي والأخلاقي تخطي كل شئ من روعة التواصل والاحترام والتقدير ومعرفة أقدار الناس والتواصل مع الجميع بسهولة ويسر ودون تكلف.
الأمر لا يقف عند هذا الحد فحسب بل عن مدي الطاقة الإيجابية التي تمنحها للجميع سواء لطلابها أو لمجتمعها المحيط بها، فالتواضع والحياة التي تعيشها ببساطة التي ترجعك الي هوانم واميرات النصف الأول من القرن الماضي وكأنها تشرف علي صالون ثقافي يجمع العلم والأخلاق والتربية والثقافة ويساعد في نهضة الوطن ويتمسك بتراث أصبح نادر الوجود.
رودينا خيري هي أيقونة من أيقونات المجتمع المصري لا أكن مبالغا حين اقول جدير بنا جميعا أن نحتفي ونسعد بوجودها معنا ، وفي عيد ميلادها ندعو لها ولاسرتها وزوجها وكل ما تحب بالخير والسعادة.








