كتب احمد عسله
في أجواء رمضانية عامرة بروح الإيمان والتكافل شهدت مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية مساء اليوم واحدة من الصور المضيئة للعمل المجتمعي حيث نظمت مؤسسة إنسان لتنمية المجتمع برئاسة الأستاذة إنجي صبري حفل الإفطار السنوي للأيتام وأسرهم بحديقة نادي المصرية بلازا، في مبادرة إنسانية هدفت إلى إدخال البهجة على قلوب الأطفال الأيتام ومشاركتهم أجواء شهر رمضان الكريم.
جاء الحفل في إطار رسالة المؤسسة الاجتماعية التي تقوم على دعم الفئات الأولى بالرعاية وترسيخ قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع حيث اجتمع الأطفال الأيتام وأسرهم حول مائدة إفطار رمضانية سادتها مشاعر المودة والإنسانية في مشهد عكس أصالة المجتمع المصري وحرص أبنائه على مساندة المحتاجين.
عقب الإفطار شهد الحفل تنظيم فقرات احتفالية لإسعاد الأطفال تخللها توزيع كعك العيد وملابس العيد على الأطفال الأيتام وأسرهم إلى جانب توزيع مبالغ مالية عليهم في لفتة إنسانية تهدف إلى مشاركتهم فرحة استقبال عيد الفطر المبارك ورسم الابتسامة على وجوههم في هذه الأيام المباركة..
أكدت الأستاذة إنجي صبري أن هذه المبادرة تأتي انطلاقا من إيمانها العميق بأهمية العمل الأهلي في دعم الفئات الأكثر احتياجا مشيرة إلى أن إسعاد طفل يتيم ومنحه شعور الاهتمام والرعاية يمثل رسالة إنسانية سامية تتجسد فيها معاني الرحمة التي يدعو إليها الدين الحنيف خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه قيم العطاء.
أضافت أن المؤسسة تسعى من خلال أنشطتها المختلفة إلى ترسيخ ثقافة التكافل المجتمعي، وتعزيز روح المشاركة بين أبناء المجتمع مؤكدة أن رعاية الأيتام واجب إنساني وأخلاقي قبل أن يكون عملاً خيرياً.
شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات العامة والإعلامية في مقدمتهم الكاتب الصحفي أحمد عسله مدير تحرير الجمهورية واللواء الدكتور خالد العراقي عضو مجلس النواب الأسبق والحاج عبدالله شجر أحد رموز وعمد المجتمع المدني الذين أشادوا بالدور الإنساني الذي تقوم به المؤسسة في دعم الأسر البسيطة وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال الأيتام.
أكد الحضور أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجا مشرفا للعمل المجتمعي، وتعكس روح التضامن والتراحم التي يتميز بها المجتمع المصري خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يفتح أبواب الخير أمام الجميع.
يُذكر أن الأستاذة إنجي صبري هي نجلة الكاتبة الصحفية الدكتورة آمال ربيع الصحفية بمؤسسة أخبار اليوم وقد نشأت في بيئة تؤمن بقيمة العمل العام وخدمة المجتمع لتواصل السير على نهج والدتها في طريق الخير والعطاء، عبر إطلاق مبادرات إنسانية تستهدف دعم البسطاء ومساندة الفئات الأكثر احتياجا.
لاقت المبادرة صدى طيبا بين الحضور وأسر الأطفال الأيتام الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية التي أدخلت الفرحة إلى قلوب أبنائهم مؤكدين أن مثل هذه الأعمال الخيرية تبقى شاهداً حياً على أن الخير لا يزال حاضرا بقوة في المجتمع المصري وأن روح رمضان تظل دائمًا مصدرا للعطاء والرحمة بين الناس…








