كتب احمد عسله
فى أجواء إيمانية مفعمة بالروحانيات والبهجة شهدت عزبة البحر بطريق غزالة أبو الأخضر احتفالية كبيرة لتكريم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات، وذلك على روح المرحوم الشيخ محمد إبراهيم عبدالله، فى مبادرة إنسانية طيبة هدفت إلى ترسيخ قيمة حفظ القرآن الكريم وتعظيم دور الأم فى بناء الأجيال.
بدأت الاحتفالية بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ محمود سند قارئ القرآن بالحفل، فيما تولى تقديم فقرات الاحتفال الشيخ السيد عاطف، وسط حضور كريم من القيادات الدينية والشعبية وأهالى المنطقة.
وأكد الحضور أن هذه الفعالية تعكس تقدير المجتمع لحفظة كتاب الله، وتشجع الأجيال الجديدة على الارتباط بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وعملاً.
شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات العامة، من بينهم الأستاذ ناصر شحاتة شقيق النائب الحاج لطفى شحاتة عضو مجلس النواب الذى تغيب لظروف مرضه داعين الله له بالشفاء العاجل كما حضر الأستاذ محمد أبو عيش مدير إدارة غرب أوقاف الشرقية والسيد عبدالباسط والسيد عبدالعال والأستاذ هشام فهيم وكيل مدرسة ميت ركاب والأستاذ سيد أحمد حسن مدير بالتعليم وأحد رجال الخير والشيخ محمد سليم والأستاذ ناصر على صالح والأستاذ عصام حنتدريش والمستشار عمرو شيحة إلى جانب لفيف من أهالى القرية ومحبي القرآن الكريم.
كما جرى خلال الاحتفال تكريم الأمهات المثاليات تقديرًا لعطائهن ودورهن فى تربية الأبناء وغرس القيم الدينية وهن هدى محمد شعلان، فاطمة صبحى، صباح صابر، أسماء أيمن، دعاء طارق، رحاب إبراهيم، نصرة الصعيدى، صابرين فتحى، شيماء محمد، نورا محمد، إضافة إلى زوجة الراحل الشيخ محمد إبراهيم عبدالله التى تم تكريمها كأم مثالية تقديرًا لمسيرتها.
تحدثت الداعية الدكتورة الشيماء إبراهيم راعية الحفل، مؤكدة أن رسول الله ﷺ كان يحب النظام ويكره الفوضى، وقالت فى كلمتها “القرآن الكريم هو الطريق الحقيقى لإصلاح النفوس والمجتمعات، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالعدل والإحسان، وعلينا أن نربى أبناءنا على حب القرآن والعمل به. وأسأل الجميع: هل صليتم اليوم على سيدنا رسول الله؟ اللهم صل وسلم وبارك عليه. إن الأمة التى تتمسك بالقرآن لا يمكن أن تنكسر، فحفظة كتاب الله هم الذرة الصالحة التى تبنى الأوطان وترفع رايات الحق.”
ومن جانبه قال الكاتب الصحفى أحمد عسله فى كلمته خلال الاحتفال “القرآن جميل وعظيم، لكنه للأسف مهمل فى حياة كثير منا. نحن نقرأه أحيانًا ولكننا لا نعيش به كما يجب. والقرآن لم ينزل لنعيش منه، بل لنحيا به. هو الذى يخفف عنا الهم والغم ويهدينا الطريق المستقيم. وإذا أردنا أن تنهض أمتنا فعلينا أن نعيد القرآن إلى قلب الحياة.”
أما الدكتور محمد أبو عيش مدير إدارة غرب أوقاف الشرقية فأكد أن القرآن الكريم هو طريق الفلاح والنجاح فى الدنيا والآخرة، وقال “بالقرآن ننال الفلاح والنجاح، فهو طريق الرفعة والكرامة والشموخ. علينا أن نغرس حب كتاب الله فى نفوس أبنائنا، وأن نجعل منه منهج حياة، فبه تسمو الأرواح وتستقيم الأخلاق ويعلو شأن المجتمع.”
شهدت الاحتفالية توزيع الجوائز على حفظة القرآن الكريم حيث تم تكريم ٣٥ فائزا من حفظة القرآن الكريم كاملًا وحصل كل فائز على مصحف وشهادة تقدير ومبلغ مالى قدره ٥٠٠ جنيه.
كما تم تكريم عدد من المشاركين فى مستويات أخرى من الحفظ حيث حصل حفظة ربع القرآن الكريم على ٢٠٠ جنيه ومصحف وشهادة تقدير، فيما حصل باقى الفائزين على ١٥٠ جنيهًا ومصحف وشهادة تقدير.
فى ختام الحفل جرى تكريم ١١ أمًا مثالية حيث حصلت كل أم على شهادة تقدير ومبلغ مالى قدره ٣٠٠ جنيه تقديرًا لدورهن العظيم فى تربية الأبناء.
الجوائز
مصحف +شهادة تقدير + مبلغ مالى ٣٥ الاوائل القران الكريم كاملا ٥٠٠ جنيه لكل فائز
٣٠٠مقسمين على جزءين جزء ربع القران الكريم ٢٠٠ جنيه + شهادة التقدير ومصحف
الباقى ١٥٠ جنيه مع شهادة تقدير ومصحف
الأمهات المثاليات ١١ أم كل ام شهادة + مبلغ مالى ٣٠٠ جنيه لكل ام
تأتى هذه الجوائز برعاية كريمة من الداعية الدكتورة الشيماء إبراهيم وأسرتها، حيث قدمتها ابنة الراحل الرجل الطيب الشيخ محمد إبراهيم عبدالله تخليدًا لذكراه الطيبة وخدمةً لكتاب الله.
قام بتوثيق فعاليات الحفل المصور ناصر منصور وسط إشادة واسعة من الحضور بروح التكافل والمحبة التى سادت الاحتفالية.
وقدم الحفل الشيخ السيد عاطف كما كان الشيخ محمود سند قارئا مجيدا للقرآن بالحفل…
اختتم الحفل بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وأهلها، وأن يجعل القرآن الكريم نورًا فى القلوب ومنهجًا للحياة.








