كتب احمد عسله
في صورة جديدة تعكس حالة الالتفاف الشعبي والمجتمعي حول تجربة الشراكة بين نادي الشرقية ونادي إنبي أعلن الحاج شوقي محمدين ابن الشرقية ومركز أبو كبير وصاحب مصانع المحمدين للملابس والمنسوجات عن مبادرة خاصة لدعم الفريق الجديد، تمثلت في عرض تنفيذ وتجهيز تصميم خاص ل التيشيرت الأخضر لفريق الشرقية إنبي الذي سيظهر به الفريق في منافسات الدوري الممتاز.
أكد الحاج شوقي محمدين استعداده لتحمل تكلفة تنفيذ وتجهيز التيشيرت على نفقته الخاصة في مبادرة تحمل أكثر من معنى يأتي في مقدمتها دعم تجربة الشراكة والدمج بين الشرقية وإنبي والمساهمة في الحفاظ على الهوية الشرقاوية التي ارتبطت طويلا بألوان النادي وذاكرة جماهيره.
«الأخضر» لون يحمل ذاكرة الشرقية
ولم تأتِ مبادرة الحاج شوقي محمدين من فراغ فاختيار اللون الأخضر تحديدا يحمل دلالة كبيرة لدى أبناء الشرقية وجماهير النادي باعتباره أحد الألوان التي ارتبطت بتاريخ الفريق وجماهيره.
فمع انتقال النادي إلى مرحلة جديدة تحت اسم «الشرقية إنبي» تبدو الرسالة التي تتكرر من أبناء المحافظة واضحة نرحب بالشراكة ونفتح أبواب المستقبل لكننا في الوقت نفسه نتمسك بتاريخ النادي وهويته وألوانه التي صنعت ذكريات أجيال من الجماهير.
مبادرة من رجل صناعة إلى فريق يمثل الشرقية
تكتسب مبادرة الحاج شوقي محمدين خصوصيتها من كونه صاحب مصانع متخصصة في الملابس والمنسوجات وهو مايجعل تقديمه لتنفيذ وتجهيز تصميم التيشيرت امتدادا طبيعيا لخبرته في هذا المجال وتحويلًا لهذه الخبرة إلى مساهمة عملية في خدمة فريق يمثل اسم الشرقية في الدوري الممتاز.
فالرجل لم يكتفِ بإعلان تأييده للتجربة وإنما تقدم بخطوة عملية عارضا أن تكون مساهمته في صورة تيشيرت يحمل ملامح الهوية الشرقاوية ويظهر به الفريق في المرحلة الجديدة.
أبوكبير حاضرة في مشهد «الشرقية إنبي»
من مركز أبو كبير تأتي هذه المبادرة لتؤكد أن الحلم ليس حكرا على مدينة أو مركز وأن تجربة الشرقية إنبي أصبحت محل اهتمام ومساندة من أبناء المحافظة بمختلف مراكزها وقراها.
فحين يتقدم رجل أعمال من أبوكبير بمبادرة من ماله الخاص لدعم فريق يحمل اسم الشرقية فإن الرسالة تتجاوز حدود صناعة الملابس أو تصميم القميص لتصبح تعبيرا عن الانتماء للمحافظة والرغبة في رؤية اسمها حاضرا بقوة في دوري الأضواء.
شراكة للمستقبل وهوية للماضي
تأتي مبادرة الحاج شوقي محمدين متزامنة مع حالة من الترقب التي تعيشها جماهير الشرقية تجاه المرحلة الجديدة وسط آمال بأن تمثل الشراكة مع إنبي خطوة حقيقية نحو بناء فريق قوي قادر على المنافسة في الدوري الممتاز.
في الوقت نفسه تبدو مبادرات أبناء الشرقية للحفاظ على اللون الأخضر والهوية الشرقاوية رسالة مهمة لإدارة التجربة الجديدة مفادها أن الجماهير لا تبحث فقط عن فريق يفوز بالمباريات وإنما تريد فريقا تشعر أنه يمثلها ويحمل اسمها وتاريخها وانتماءها.
عندما يتحول الانتماء إلى مبادرة
وتبقى قيمة مبادرة الحاج شوقي محمدين في أنها جمعت بين الانتماء والخبرة والعطاء ابن محافظة يدعم فريق محافظته ورجل صناعة يضع خبرته وإمكاناته في خدمة تجربة رياضية جديدة ورجل أعمال يقرر أن تكون مساهمته على نفقته الخاصة من أجل تيشيرت يحمل اللون الذي ارتبط بذاكرة الشرقية.
وبينما تبدأ «الشرقية إنبي» صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم بالمحافظة تتوالى مبادرات أبناء الشرقية لتؤكد أن خلف الفريق جمهورًا وأبناء ورجال أعمال يريدون أن يكتبوا معه فصلا جديدا من الحكاية.
من حسام خريبة إلى الحاج شوقي محمدين تتوالى رسائل أبناء الشرقية ندعم الشراكة نرحب بالمستقبل لكننا لا ننسى الهوية.
فالدمج قد يصنع اسما جديدا والشراكة قد تفتح أبوابا جديدة لكن الأخضر يظل أخضر.. والشرقية تظل شرقية…








