كتب احمد عسله
في قرار يحمل دلالات كبيرة ويؤكد أن الكفاءة حين تفرض نفسها لا تحتاج إلى كثير من الكلام أصدر الدكتور أحمد مصطفى رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي قرارا بتكليف الدكتورة هناء أحمد رشيد مدير عام مستشفى المبرة واستشاري الأورام ورئيس لجنة الأورام بالتأمين الصحي بالشرقية للقيام بأعمال نائب مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي بالشرقية.
جاء القرار رقم ٦٤ لسنة ٢٠٢٦ الصادر بتاريخ ٨ أغسطس ٢٠٢٦ ليضع إحدى الكفاءات الطبية والإدارية المتميزة أمام مسؤولية جديدة ويمنحها موقعا قياديا يتناسب مع خبراتها المتراكمة ومسيرتها المهنية الحافلة بالعمل والعطاء.
القرار في حقيقته ليس مجرد انتقال من موقع إلى موقع ولا مجرد إضافة منصب جديد إلى السيرة الوظيفية للدكتورة هناء رشيد وإنما هو رسالة ثقة وتقدير لكفاءة أثبتت حضورها في أكثر من موقع،ط ونجحت في الجمع بين الخبرة الطبية والإدارة الواعية والبعد الإنساني.
من المبرة إلى موقع أوسع للمسؤولية
الدكتورة هناء رشيد التي تولت مسؤولية مدير عام مستشفى المبرة قدمت خلال مسيرتها نموذجا للقيادة التي لا تكتفي بإدارة الملفات من المكاتب وإنما تقترب من تفاصيل العمل وتتعامل مع احتياجات المرضى والعاملين بروح المسؤولية.
كما أنها استشاري أورام وترأس لجنة الأورام بالتأمين الصحي بالشرقية وهو ما منح تجربتها مزيجا خاصا من الخبرة الطبية والإدارية والإنسانية.
لذلك لم يكن غريبا أن يأتي التكليف الجديد ليضعها في موقع أكثر اتساعا للمسؤولية بعدما أثبتت في مواقعها السابقة أنها قادرة على التعامل مع الملفات الدقيقة واتخاذ القرار وإدارة المواقف والتواصل مع الجميع.
ثقة صادفت أهلها
الحقيقة أن أجمل ما يمكن أن يقال في هذا القرار هو أنه ثقة صادفت أهلها فالمناصب لا تصنع أصحابها دائما وإنما أصحاب الكفاءة هم الذين يمنحون للمناصب قيمتها الحقيقية.
وهكذا تبدو الدكتورة هناء رشيد أمام مسؤولية جديدة وهي تحمل معها رصيدا من الخبرة والتجربة والاحترام ورصيدا أكبر من المحبة التي صنعتها علاقتها بالمرضى والزملاء وكل من تعامل معها.
فهي كما يصفها المقربون منها شخصية تجمع بين الحزم والرحمة والقرار والحكمة والقيادة والإنسانية.
وهي معادلة ليست سهلة لأن الإدارة تحتاج إلى قوة في القرار بينما تحتاج الخدمة الطبية إلى قلب يشعر بالناس ويقدر ظروفهم وآلامهم.
قيادة من نوع خاص
ما يميز الدكتورة هناء رشيد أن القيادة لديها لم تكن يوما مجرد لقب وظيفي وإنما كانت سلوكا يوميا وممارسة حقيقية.
تستمع قبل أن تحكم وتبحث عن الحل قبل أن تبحث عن المبرر وتضع مصلحة العمل والمريض في مقدمة أولوياتها.
من هنا جاءت صورتها لدى كثير ممن تعاملوا معها باعتبارها قيادية من الدرجة الأولى صاحبة حضور وكاريزما وفي الوقت نفسه قريبة من الجميع وهو ما منحها احتراما يتجاوز حدود الوظيفة والموقع.
محطة جديدة في مسيرة الإنجاز
ومع صدور قرار تكليفها نائبا لمدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي بالشرقية تبدأ الدكتورة هناء رشيد محطة جديدة من محطات العمل.
محطة ستكون فيها خبرتها السابقة رصيدا وتجربتها الطبية سندا وتجربتها الإدارية معينا وثقة المسؤولين بها دافعا لمزيد من العمل.
فالملفات كثيرة والمسؤوليات كبيرة والمرحلة تحتاج إلى قيادات تمتلك القدرة على الإدارة وحسن التعامل مع التفاصيل وفهم احتياجات المواطنين والعاملين
وهي مقومات تملك منها الدكتورة هناء رشيد الكثيروالشرقية تقول مبروك الثقة ومبروك الكفاءة
التهنئة هنا ليست للدكتورة هناء رشيد وحدها وإنما هي تهنئة لكل من يؤمن بأن العمل الجاد لا يضيع وأن الكفاءة في النهاية تجد طريقها إلى المكان الذي تستحقه.
فما أجمل أن تأتي الثقة بعد تجربة وأن يأتي التكليف بعد إنجاز وأن تفتح المسؤولية الجديدة بابا أوسع أمام شخصية اعتادت أن تجعل من كل موقع تتولاه مساحة جديدة للعطاء.
ألف مليار مبروك للدكتورة هناء رشيد.
مبروك التكليف الجديد ومبروك الثقة الغالية ومبروك لفرع التأمين الصحي بالشرقية هذه الإضافة الجديدة إلى صفوف قياداته.
نسأل الله أن يوفقها ويسدد خطاها وأن يعينها على أداء الأمانة وأن يجعل موقعها الجديد امتدادا لمسيرة النجاح التي بدأتها ومحطة جديدة في طريق الإنجاز والعطاء.
هناء رشيد اسم يحمل خبرة وقيادة تحمل رسالة ومسيرة تقول إن من يخلص في عمله يحصد ثقة الناس والمسؤولين.
من المبرة بدأت فصول من العطاء.واليوم تُفتح أمامها صفحة جديدة من القيادة.
ثقة جديدة ومسؤولية أكبر وطموح لا يعرف إلا طريق النجاح…







