كتب احمد عسله
في إطار الاستعدادات الجارية لتنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام أعلن الدكتور محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية حزمة من القرارات والتوجيهات الجديدة التي تستهدف التيسير على الطلاب وأولياء الأمور، وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل المدارس.
أكد وكيل أول الوزارة أن الالتزام سيكون بالتنسيق وفق الحد الأدنى المعتمد لكل إدارة تعليمية، موضحًا أنه يجوز لأي طالب التقدم إلى أي إدارة تعليمية أخرى إذا كان مجموعه يساوي أو يتجاوز الحد الأدنى المعلن للقبول بتلك الإدارة، وذلك وفقا للأماكن المتاحة والضوابط المنظمة.
أضاف أنه في حال عدم رغبة الطالب في الالتحاق بالتعليم الثانوي العام وفق التنسيق المعلن، فسيكون أمامه خيار الالتحاق بفصول الخدمات أو التعليم الخاص، بما يتوافق مع رغبته والضوابط المنظمة لذلك.
أوضح الدكتور محمد رمضان أنه في حال وجود أماكن شاغرة داخل المدارس مع الالتزام الكامل باستيعاب جميع طلاب الصفوف الدراسية وعدم تجاوز الكثافات المقررة تقوم الإدارة التعليمية بإرسال طلب رسمي موضحًا به المدارس والأماكن المطلوبة تمهيدا لدراسة الموقف واتخاذ ما يلزم بشأن النزول بالمجموع كلما سمحت الإمكانات بما يحقق مصلحة الطلاب ويحافظ في الوقت نفسه على جودة العملية التعليمية.
أشار إلى أن المديرية تستهدف بإذن الله الوصول إلى 100 مدرسة ثانوي عام على مستوى المحافظة من خلال الاستفادة من الفراغات والإمكانات المتاحة بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وإتاحة فرص أكبر أمام الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتعليم الثانوي العام.
أكد وكيل أول الوزارة أن جميع القرارات يتم اتخاذها بعد دراسة دقيقة لواقع كل إدارة تعليمية مع مراعاة الكثافات داخل الفصول والإمكانات المتوافرة بما يضمن تحقيق العدالة بين الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة في مختلف أنحاء المحافظة.
تأتي هذه التوجيهات في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالشرقية على التيسير على أولياء الأمور وتحقيق المرونة في إجراءات التنسيق، مع التوسع في إتاحة أماكن جديدة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب دون الإخلال بالضوابط التعليمية أو الكثافات المقررة.







