كتب احمد عسله
في إطار دعم الدولة المصرية للتعليم التكنولوجي وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل تستعد مدرسة ساكسوني الزراعية التطبيقية التكنولوجية بفرع الزقازيق بمحافظة الشرقية لتنظيم حفلها التعريفي يوم الأحد المقبل وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وشركة ISI الألمانية لتطوير التعليم.
يأتي هذا الحدث المهم بحضور عدد من القيادات التنفيذية والتعليمية بمحافظة الشرقية وممثلي وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى جانب ممثلي الشريك الألماني وشركاء النجاح من المؤسسات التعليمية والتنموية في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالتعليم التكنولوجي باعتباره أحد أهم محاور التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري.
ومن المقرر أن يتضمن اللقاء التعريف برؤية المدرسة ورسالتها وأهدافها التعليمية والتدريبية واستعراض البرامج الدراسية الحديثة التي تعتمد على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي بما يضمن إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية.
أكد القائمون على الحدث أن التعليم الزراعي التكنولوجي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم خطط التنمية خاصة في ظل التوجه نحو تحديث منظومة التعليم الفني وربطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
يشهد اليوم التعريفي حضور المهندس حازم الاشمونى محافظ الشرقية والدكتور محمد رمضان وكيل اول وزارة التعليم بالشرقية والأستاذ الدكتور صفي الدين محمد متولي عميد كلية تكنولوجيا الزراعة والغذاء بجامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والمدير التنفيذي لمدارس ساكسوني الزراعية التطبيقية التكنولوجية والمستشار العلمي لمجموعة شركات سيرا والذي يعد أحد أبرز الخبرات الأكاديمية في مجال تطوير التعليم الزراعي والتكنولوجي.
من المنتظر أن يستعرض اللقاء آفاق التعاون الدولي والشراكات التعليمية التي تسهم في إعداد جيل جديد من الفنيين والمتخصصين القادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الزراعة الحديثة والتكنولوجيا التطبيقية.
يؤكد تنظيم هذا الحدث أن محافظة الشرقية تواصل ترسيخ مكانتها كإحدى المحافظات الرائدة في دعم منظومة التعليم الفني والتكنولوجي بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والإنتاج والابتكار.
كما يمثل اليوم التعريفي فرصة مهمة لأولياء الأمور والمهتمين بالتعليم التكنولوجي للتعرف عن قرب على الإمكانات التعليمية والتدريبية التي توفرها المدرسة والوقوف على حجم الشراكات الدولية التي تدعم تجربة التعليم التطبيقي الحديثة.
يعكس التعاون بين وزارة التربية والتعليم والشريك الألماني نموذجا ناجحا للشراكات الدولية الهادفة إلى نقل الخبرات العالمية وتوطينها داخل المؤسسات التعليمية المصرية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة لسوق العمل في الداخل والخارج.
من المتوقع أن يحظى الحدث باهتمام واسع من المهتمين بالشأن التعليمي في ظل ما تمثله مدارس التكنولوجيا التطبيقية من تجربة رائدة أثبتت نجاحها خلال السنوات الأخيرة في تخريج كوادر مؤهلة تجمع بين العلم والتطبيق وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات…






